إطلاق النار على متظاهرين كورد في كركوك
يقول المتظاهرون الكورد "إنهم سيواصلون الاحتجاج إلى حين فتح طريق كركوك - أربيل
أربيل (كوردستان 24)- أطلقت القوات الأمنية والحشد الشعبي النار على متظاهرين كورد سلميين خرجوا احتجاجاً على إغلاق طريق كركوك- أربيل.
وقال مراسل كوردستان 24 في كركوك، إن القوات الأمنية فتحت النار على المتظاهرين السلميين عند وصولهم إلى مقر الحزب الديمقراطي في حي "رحيماوه"، والذي تحوّل إلى مقر قائد عمليات كركوك.
وطالب المتظاهرون الكورد الذي رفعوا علم كوردستان، بإعادة فتح طريق كركوك- أربيل، وإنهاء إضرابات العرب الوافدين والجبهة التركمانية الذين تسببوا بتوقّف حركتي المرور والأسواق.
ويقول المتظاهرون "إنهم سيواصلون الاحتجاج إلى حين فتح طريق كركوك - أربيل "، كما "طالبوا الأطراف السياسية بالتدخل، ومعالجة الوضع بشكل عاجل".
وأظهرت مقاطع فيديو بثتها فضائية كوردستان 24، سحب دخان سوداء ناتجة عن احتراق سيارة لأحد المواطنين في مكان تجمّع المتظاهرين، دون أن تتوفّر أية معلومات عن أسباب احتراقها.
يأتي ذلك، بعد أيامٍ من احتجاجاتٍ أعلنتها مجموعات تتبع للعرب الوافدين والجبهة التركمانية ضد عودة الحزب الديمقراطي الكوردستاني إلى افتتاح مقراتها في كركوك، في خطوةٍ واضحة لرفض قرارات رئيس الوزراء محمد شياع السوداني.
وفي الـ 16 عام 2017، سلّمت قوة كوردية مدينة كركوك بالاتفاق مع الحشد الشعبي، ومنذ ذلك الحين، أخلى الحزب الديمقراطي الكوردستاني مقراته.