تطوير القطاع الزراعي أحد الأهداف الرئيسية للتشكيلة التاسعة لحكومة كوردستان

أربيل (كوردستان 24)-  قبل أكثر من أربع سنوات، أصيب مزارعو إقليم كوردستان بخيبة أمل، بسبب كساد منتجاتهم، وتسبب ذلك بانخفاض عائداتهم.

وشكّلت المنافسة بين المنتج المحلي والمستورد معضلة أخرى أمام مزارعي الإقليم الذين لم يكن بإمكانهم مواجهة المستورد، ما اضطروا إلى التخلص من منتجاتهم ورميها في الشوارع.

ومع بدء التشكيلة التاسعة مهامها، برئاسة مسرور بارزاني، ارتفع حجم الاستثمار في القطاع الزراعي من 1.8% إلى أكثر من 9% من إجمالي العملية الاستثمارية في إقليم كوردستان.

وبحسب الإحصائيات الرسمية، نفذت التشكيلة التاسعة خلال السنوات الأربع الماضية أكثر من 2175 مشروعاً زراعياً وحفر 25 ألف بئر في مختلف مدن وبلدات إقليم كوردستان.

وفي ظل الحكومة التاسعة، تبددت مخاوف المزارعين من خلال إنشاء أكبر مشروع لتسويق القمح للمزارعين، ببناء أكثر من 12 سايلو جديدة و27 مخزناً بسعة تخزينية تبلغ نحو 900 ألف طن من القمح.

وبفضل ما تمنحه الحكومة من اهتمامٍ بالقطاع الزراعي، وصلت العديد من منتجات مزارعي الإقليم إلى مستوى الاكتفاء الذاتي، تشمل البطاطس والذرة والخيار والعديد من محاصيل الفاكهة والخضروات الأخرى.

بالإضافة إلى ذلك، من أكبر خطوات مجلس الوزراء التاسع لدعم المزارعين، بيع منتجاتهم في الأسواق الدولية.

ففي عام 2022 تم تصدير 2000 طن من الرمان إلى الإمارات العربية المتحدة ودول الخليج الأخرى، كما تم تصدير العسل والتفاح إلى الإمارات العربية المتحدة والسعودية والبحرين والمملكة المتحدة وبعض الدول الأوروبية الأخرى.

ومع ذلك، فإن الأرز الكوردي وبذور السمسم يحظيان بطلب كبير في الأسواق الخارجية، خاصة في البلدان التي تعيش فيها الجالية الكوردية. كما أن منتجات الألبان وزيت الزيتون ومعجون الطماطم والعديد من المنتجات الأخرى تلبي جزءاً كبيراً من الاحتياجات المحلية.