ENKS: ممارسات أنصار الاتحاد الديمقراطي لن تثنينا عن نضالنا
أربيل (كوردستان24)- أفاد المتحدث باسم المجلس الوطني الكوردي في سوريا، فيصل يوسف، أنه "في الهجوم الذي شنه حزب الاتحاد الديمقراطي وأنصاره على أعضائنا ومؤيدينا، أصيب حوالي 100 شخص، بينهم نساء".
وقال يوسف لـ كوردستان24، عقب الهجوم الذي حدث ليلة الاثنين 1 تموز 2024 "خلال اعتصام طالبنا خلاله بتحرير أعضائنا، حدث اعتداء وحشي علينا من قبل ما يسمى بـ الشبيبة الثورية".
وأكد يوسف، "أنهم لا يستطيعون إيقافنا باعتداءاتهم الغاشمة وإبعادنا عن العمل السياسي ولن نترك المجال لأشخاص آخرين بإبعادنا عن نضالنا".
وأضاف أن "مسلحي حزب الاتحاد الديمقراطي وأنصاره لا يحترمون عمل ونضال الآخرين، وهو ما لم يحدث في تاريخ العمل بين القوى الكوردستانية".
وتابع: "الملفت في تلك الهجمات هو عدد الجرحى من النساء والأشخاص".
واحتج (الاثنين 1.7.2024) المجلس الوطني الكوردي على اعتقال 15 من أعضائه أمام مقر للأمم المتحدة في قامشلو.
و هاجمت عناصر من الشبيبة الثورية تلك التظاهرة واعتقلت عدداً من أعضاء رئاسة المجلس الوطني الكوردي.
وكان المجلس الوطني الكوردي قد أعلن في وقت سابق، أنه "منذ 31 آذار/مارس الماضي، تم اختطاف 15 من أعضائه وأعضاء أحزابه ضمن المجلس الوطني الكوردي، على يد مسلحين تابعين لـ حزب الاتحاد الديمقراطي".
وفي وقت لاحق، من يوم أمس الاثنين، أعلن المجلس الوطني الكوردي في بيان أنه بعد أن منع مسلحو حزب الاتحاد الديمقراطي تظاهرة المجلس، هاجم المسلحون المتظاهرين واعتقلوا رئيس المجلس سليمان أوسو، وأعضاء مجلس إدارة المجلس الوطني الكوردي، فيصل يوسف، ونعمت داود، ومحمد إسماعيل، وعبد الصمد خلف برو. ثم تم إطلاق سراحهم جميعا.
وأفرجت قوات حزب الاتحاد الديمقراطي PYD، مساء الاثنين، عن أعضاء رئاسة المجلس الوطني الكوردي في سوريا ENKS بعد الاعتداء عليهم من قبلما يسمى بالـ شبيبة الثورية "تابعين لـ حزب العمال الكوردستاني PKK "، وخطفهم من قبل مسلحي الحزب أثناء احتجاج سلمي في مدينة قامشلو بغربي كوردستان (كوردستان سوريا)، ما أدى إلى إصابة عدد كبير من المعتصمين بينهم قيادات المجلس.
بالصدد، قال إسماعيل رشيد عضو اللجنة السياسية في حزب يكيتي الكوردستاني "قبل موعد الاعتصام الذي دعا إليه المجلس أمام مقر الأمم المتحدة UN في مدينة قامشلو للإفراج عن المعتقلين، قام مسلحو PYD بالتواجد بكثافة في مقر الاعتصام وقطع كافة الطرق المؤدية لمكان الاعتصام ومنع وصول السيارات والمارة وقاموا وبشكل همجي وغير مسؤول بمهاجمة المعتصمين السلميين بالهراوات والعصي والكابلات وجرح العديد منهم واعتقال العشرات منهم بما فيهم قيادات ورئاسة المجلس".
وأضاف: "بعد أن تم فض الاحتجاج والاعتداء عليهم توجه المعتصمون نحو مقر المجلس الوطني بقامشلو، ولاحقا تم الإفراج عن المعتقلين".
وقال رشيد: "إن هذه الممارسات الترهيبية لن تثني مناضلي شعبنا عن متابعة نضاله حتى يتحقق طموحات شعبنا في الحرية والكرامة ونيل حقوقه".
وتابع أن "هذه الممارسات تكشف عن زيف ادعاءاتهم للحوار مع المجلس، وعلى المجتمع الدولي الذين يدعمون هذه الإدارة بالمال والسلاح وخاصة أمريكا صاحبة النفوذ في المنطقة تحمل مسؤولياتها كدولة عظمى وديمقراطية وكل ما يجري من ممارسات وسياسات قمعية تحت انظارها تثير الاستفهام".
ولفت إلى أن "التعامل الهمجي والانتقامي من قبل ملثمي ومسلحي PYD ضد المعتصمين السلميين يؤكد بالدليل القاطع بأن منظومة حزب العمال الكوردستاني PKK لم ولن توفر جهدا لقمع الآخر المختلف وترويع الشعب وفرض اجنداتها بقوة السلاح والترهيب".
وقال إسماعيل رشيد: "إن كل هذه الممارسات والسياسات تؤكد يوماً بعد آخر بأن هذه المنظومة عابرة وهي دخيلة على الشعب والقضية".