ستة قتلى بينهم نجل قيادي فلسطيني بغارة إسرائيلية على جنوب لبنان
أربيل (كوردستان24)- قتل ستة أشخاص بينهم ثلاثة أطفال ونجل قيادي عسكري بارز في منظمة التحرير الفلسطينية في لبنان، جراء الغارة الاسرائيلية التي استهدفت فجر الثلاثاء منزلا في مخيم للاجئين الفلسطينيين في جنوب لبنان، وفق ما أوردت الوكالة الوطنية للاعلام.
وكان قيادي في مخيم عين الحلوة، أكبر مخيمات اللاجئين الفلسطنيين في لبنان وأكثرها اكتظاظا، أفاد وكالة فرانس برس في وقت سابق بأن "غارة إسرائيلية استهدفت منزل حسن المقدح، نجل اللواء منير المقدح"، قائد "كتائب شهداء الأقصى، الذراع العسكرية لحركة فتح، في لبنان.
وأوردت الوكالة الوطنية أن الغارة أدت الى مقتل نجل المقدح مع زوجته، إضافة الى أربعة آخرين هم سيدة مع طفلها وطفلتين شقيقتين.
ويشيع القتلى الستة في مخيم عين الحلوة بعد ظهر الثلاثاء.
وكانت إسرائيل أعلنت في آب/أغسطس أنّها اغتالت في غارة جوية مماثلة شقيق منير المقدح، خليل المقدح الذي أكّدت يومها أنه كان أحد قادة كتائب شهداء الأقصى.
وقال الجيش الإسرائيلي حينها إنّ الشقيقين المقدح "يعملان لحساب الحرس الثوري الإيراني" و"متورطان في قيادة هجمات إرهابية وتهريب أموال وأسلحة لأنشطة إرهابية" في الضفة الغربية.
والإثنين، أعلنت حركة حماس أنّ قائدها في لبنان فتح شريف أبو الأمين قُتل في غارة في مخيم البص للاجئين الفلسطينيين في جنوب لبنان مع زوجته وابنه وابنته. وأكدت إسرائيل لاحقا أنها قتلته.
وشنّت إسرائيل في الأيام الأخيرة الكثير من الغارات على ضاحية بيروت الجنوبية معقل حزب الله، واستهدفت فجر الإثنين بيروت للمرة الأولى منذ أن فتح حزب الله قبل عام جبهة "إسناد" غزة.
وأكدت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين مقتل ثلاثة من أعضائها في هذه الغارة في منطقة الكولا. وأكدت إسرائيل لاحقا أنها قتلت اثنين من قياديي الجبهة هما مسؤول منطقة لبنان نضال عبد العال، والمسؤول العسكري في لبنان عماد عوده.
وفجر الثلاثاء، أعلن الجيش الإسرائيلي أنّه يشنّ عملية "برية محدودة وموضعية ومحدّدة الهدف" في جنوب لبنان ضد أهداف تابعة لحزب الله، وذلك على الرغم من الدعوات الدولية للتهدئة.
AFP