روبيو: العالم بات "أكثر أمانا واستقرارا" بعد الضربات الأميركية على إيران

أربيل (كوردستان24)- اعتبر وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو الأحد أن الضربات الجوية الأميركية على ثلاث منشآت نووية إيرانية جعلت العالم أكثر أمنا، مقللا من المخاوف من أن الهجوم قد يشعل نزاعا أوسع نطاقا.

وقال روبيو في تصريح لبرنامج "صنداي مورنينغ فيوتشرز" على قناة فوكس نيوز "أعتقد أن العالم اليوم أكثر أمانا واستقرارا مما كان عليه قبل 24 ساعة"، محذّرا طهران من أنها ستتعرض لمزيد من الضربات إذا أصرت على الحفاظ على برنامج نووي "سري".

واتهم الوزير الأميركي إيران بالدخول في "مفاوضات زائفة" قبل الضربات في محاولة "للتلاعب" بالرئيس الأميركي دونالد ترامب.

أعلن وزير الدفاع الأميركي بيت هيغسيث الأحد أن الضربات الأميركية على مواقع إيرانية خلال الليل "دمرت" برنامج طهران النووي.

وأكد هيغسيث خلال مؤتمر صحافي في البنتاغون "دمرنا البرنامج النووي الإيراني"، مشيرا إلى أن العملية كانت "نجاحا مذهلا".

وقال إن العملية "لم تستهدف القوات الإيرانية ولا الشعب الإيراني" مضيفا أن "هذه المهمة لم تكن تهدف إلى تغيير النظام".

وأوضح أن الرئيس دونالد ترامب "سمح بضربة دقيقة للقضاء على التهديدات التي يشكلها البرنامج النووي الإيراني لمصالحنا الوطنية، ومن أجل الدفاع المشترك عن قواتها وعن حليفتنا إسرائيل".

من جانبه، أعلن رئيس هيئة الأركان المشتركة الجنرال دان كاين أن القوات الأميركية استخدمت سبع قاذفات شبح من طراز "بي-2"، مشيرا إلى أن الهجوم لم يقابل برد من الدفاعات الإيرانية.

وفي معرض كشفه تفاصيل عن العملية التي أطلق عليها اسم "مطرقة منتصف الليل"، أوضح كاين أن "سلسلة الضربات الرئيسية شاركت فيها سبع قاذفات شبح بي-2" انطلقت السبت من قاعدتها في الولايات المتحدة للوصول فوق إيران في رحلة استغرقت 18 ساعة تخللتها عدة عمليات إمداد بالوقود في الجو.

وكشف أن القاذفة التي كانت تتقدم السرب ألقت قتبلتين خارقتين للتحصينات من طراز "جي بي يو-57" على منشأة فوردو جنوب طهران.

وأوضح أن القاذفات ألقت 14 قنبلة "جي بي يو-57" زنتها 13600 كلغ في "أول استخدام لهذا السلاح في عمليات"، بحسب قوله.

وأكد أن المواقع النووية الثلاثة الإيرانية المستهدفة تكبدت "أضرارا جسيمة".

وقال إن عدة وسائل تمويه استخدمت في هذه العملية مشيرا إلى أنه لم يتم تسجيل "طلعات لمقاتلات إيرانية ويبدو أن أنظمة الصواريخ أرض جو الإيرانية لم ترصدنا خلال المهمة".

وأضاف "احتفظنا بعنصر المفاجأة".

وإذ دان الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان "العدوان" الأميركي متهما واشنطن بالوقوف خلف الهجوم الذي بدأته إسرائيل ضد بلاده الأسبوع الماضي، أكد هيغسيث أن ترامب "يسعى إلى السلام وعلى إيران سلوك هذا الطريق".