تفاصيل غير معلنة عن مخططٍ لاغتيال وزير الخارجية الأميركي السابق

مايك بومبيو
مايك بومبيو

أربيل (كوردستان 24)- كشفت صحيفة واشنطن بوست الأميركية، نقلاً عن كتاب جديد، عن نجاة وزير الخارجية الأميركي السابق، مايك بومبيو، من محاولة اغتيال مزعومة في فندق بالعاصمة الفرنسية باريس عام 2022، في إطار سلسلة تهديدات استهدفت مسؤولين أميركيين سابقين وحاليين.

وبحسب كتاب "2024: كيف استعاد ترامب البيت الأبيض وخسر الديمقراطيون أميركا"، فإن أجهزة الاستخبارات الأميركية أبلغت الرئيس دونالد ترامب وفريقه الانتخابي في سبتمبر 2023 بأن إيران جندت قتلة محترفين نشطوا داخل الولايات المتحدة، ما أجبر الحملة على تعديل تحركاتها واتخاذ احتياطات أمنية مشددة.

وأشار الكتاب إلى أن محاولة اغتيال بومبيو، التي لم يُكشف عنها سابقاً، كانت جزءاً من تصعيد إيراني تضمن نشر فرق اغتيال في الأراضي الأميركية.

واستند المؤلفون إلى مقابلات مع عشرات المسؤولين في الحملة الانتخابية والبيت الأبيض وأجهزة إنفاذ القانون، إضافة إلى رسائل بريد إلكتروني وتسجيلات ووثائق معاصرة.

وكان بومبيو قد تطرق لهذه التهديدات في مذكراته الصادرة عام 2023، كاشفاً عن محاولة الحرس الثوري الإيراني توظيف قاتل مأجور مقابل مليون دولار لاستهدافه.

وأكد حينها أن التهديدات لم تكن نظرية، بل شملت مراقبة مساكنه ومكاتبه، وفق ما نقلته العربية نت.

وأفادت واشنطن بوست أن حملة ترامب واجهت تصاعدًا في التهديدات الأمنية، ما دفعها لتحويل منتجع "مار إيه لاغو" إلى منطقة شديدة التحصين، واستخدام طائرات وهمية، وتبديل مسارات السفر، إلى جانب تفتيشات أمنية دقيقة قبل كل رحلة.

وأضافت الصحيفة أن التهديدات لم تقتصر على إيران؛ إذ نجا ترامب من محاولتي اغتيال خلال الأشهر الأخيرة من حملته، إحداهما في تجمع بولاية بنسلفانيا أصابت فيه رصاصة أذنه، والأخرى في فلوريدا حيث اعتُقل مسلّح كان يستهدف ملعب جولف تواجد فيه ترامب.

وأشارت الصحيفة إلى أن هذه الأحداث غيّرت من تعاطي ترامب مع المخاطر الأمنية، بعدما كان يتجاهلها سابقًا، وأصبح أكثر التزامًا بتعليمات فريق الحماية الرئاسية.