إيران تردُّ على ترامب: لم نطلب لقاءً مع الولايات المتحدة

المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي
المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي

أربيل (كوردستان 24)- أعلنت طهران الثلاثاء أنّها لم تتقدّم بأي طلب للتفاوض مع الولايات المتحدة خلافا لما صرّح به الرئيس الأميركي دونالد ترامب بعد الهجمات الإسرائيلية والأميركية على المنشآت النووية في إيران.

ومساء الإثنين، صرّح ترامب بأنّ إيران تريد الدخول في مفاوضات مع واشنطن، مضيفا أنّ من المقرّر إجراء محادثات لكن من دون تحديد موعد أو مكان لذلك.

وقال ترامب في البيت الأبيض حيث التقى رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتانياهو، "لقد خططنا لإجراء مناقشات مع إيران. إنهم يريدون التحدّث".

وأضاف "يريدون إجراء لقاء (معنا). يريدون حلا. إنّهم مختلفون للغاية الآن عمّا كانوا عليه قبل أسبوعين"، وفق ما نقلته فرانس برس.

في غضون ذلك، نفى المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي هذه التصريحات.

ونقلت عنه وكالة تسنيم للأنباء الثلاثاء قوله "لم يتم تقديم أي طلب لإجراء لقاء من جانبنا إلى الجانب الأميركي".

وفي 13 حزيران/يونيو، شنّت إسرائيل حرباً على إيران بهدف معلن هو منعها من حيازة السلاح النووي، وهو مسعى تنفيه طهران التي تؤكد حقها في الحصول على الطاقة النووية المدنية.

وجاء ذلك في وقت كانت تخوض الولايات المتحدة وإيران مفاوضات بشأن برنامجها النووي.

وفيما استمرّت الحرب 12 يوما، قصفت الولايات المتحدة في 22 حزيران/يونيو موقع تخصيب اليورانيوم تحت الأرض في فوردو جنوب طهران، ومنشأتين نوويتين في أصفهان ونطنز (وسط).

ولم يُعرف بعد النطاق الفعلي للأضرار التي ألحقها القصف بهذه المواقع.

إلى ذلك، تعرّض الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان للانتقاد غداة تأييده استئناف المفاوضات مع واشنطن، ما أثار حفيظة الصحف المحافظة التي وصفت تصريحاته بأنها "ليّنة أكثر مما ينبغي" إزاء بلد قصف مواقع إيران النووية في حزيران/يونيو.

وخصّ مسعود بزشكيان، الذي تعهّد خلال حملته الانتخابية بإنعاش الحوار مع الغرب للتوصّل إلى رفع العقوبات التي تخنق الاقتصاد الإيراني، المذيع الأميركي تاكر كارلسون المقرّب من دونالد ترامب بمقابلة.

وقال في المقابلة التي بثّت الإثنين إن "لا مشكلة" في استئناف المباحثات مع واشنطن، بالرغم من الغارات الجوية التي شنّتها الولايات المتحدة ضدّ مواقع نووية إيرانية في حزيران/يونيو دعما لإسرائيل في حربها على إيران.

وتعقيبا على ذلك، تساءلت صحيفة "كيهان" الإيرانية المعروفة بعدائها للغرب ومعارضتها للتفاوض بشأن البرنامج النووي "هل من العادل الجلوس مجددا بلا شروط حول الطاولة عينها مع هؤلاء الذين أسقطوا قذائف" على الدبلوماسية؟