إيران تعلن إعدام شخصين من "مجاهدي خلق" بتهمة الإرهاب

أربيل (كوردستان 24)- أعلنت السلطات القضائية الإيرانية، تنفيذ حكم الإعدام بحق اثنين من عناصر منظمة "مجاهدي خلق" المعارضة، وذلك بعد إدانتهما بتنفيذ "عمليات إرهابية" ضد مدنيين ومؤسسات خدمية داخل البلاد.

وأعدِم كلًّا من مهدي حسني (الملقب بـ"فردين")، وبهروز إحساني إسلاملو (الملقب بـ"بهزاد")، صباح اليوم الأحد، بعد صدور الحكم القضائي بحقهما ومصادقة المحكمة العليا.

وبحسب بيانٍ للسلطات القضائية، فإن المدانَين "كانا ضمن الخلايا العملياتية التابعة لجماعة "مجاهدي خلق"، وعمِلا على تصنيع قاذفات يدوية الصنع وقذائف هاون محلية، استخدمت في شنّ هجمات عشوائية على منازل المواطنين والمؤسسات الخدمية والإدارية والتعليمية والخيرية؛ ما تسبب في سقوط ضحايا مدنيين وإلحاق أضرار واسعة".

التحقيقات الإيرانية كشفت أن مهدي حسني التحق بالتنظيم قبل بضع سنوات، وكان على اتصال مباشر بـ"القيادة العملياتية" للتنظيم.

بينما كان بهروز إحساني إسلاملو عضوًا قديمًا في الجماعة منذ ثمانينيات القرن الماضي، حيث عاد للانخراط في النشاط المسلح بعد خروجه من السجن.

واعتقلت الاستخبارات الإيرانية بهروز إسلاملو أثناء محاولته الهروب عبر أحد المعابر الحدودية إلى تركيا، وضبطت معه أسلحة نارية وذخيرة ومعدات تصنيع قذائف ومواد لتغيير المظهر بحوزتهما.

وتصنِّف  إيران منظمة مجاهدي خلق على أنها منظمة إرهابية بتهمة الكشف عن أسرار الملف النووي والتورط في هجمات دموية بعد الثورة عام 1979 بعد أن اختلفت مع مؤسس النظام روح الله الخميني.