داخل مستشفيات غزة: نقص الدواء والغذاء يهدد حياة الأطفال والنازحين
أربيل (كوردستان 24)- تعاني مستشفيات قطاع غزة من نقص حاد في الدواء والغذاء، في ظل استمرار الحصار وإغلاق المعابر.
وتبدو ملامح القلق واضحة على وجوه الأمهات اللواتي يحدّقن بأطفالهن خشية أن تكون كل دقيقة هي الأخيرة في حياتهم.
مشهد الجوع يطغى على الأجنحة الطبية، حيث تحول بعض المرضى إلى هياكل عظمية من شدة الجوع، وسط عجز الأهل وغياب الحلول.
يقول جميل الشيخ ديب، أحد المواطنين في غزة: "إغلاق المعابر تسبب في سوء التغذية لابني. لا يوجد حليب، ولا أسماك، ولا لحوم، ولا حتى بيض. كل شيء مفقود".
أزمة الغذاء طالت الأطفال الذين يجوبون الشوارع بحثاً عن لقمة تسد جوعهم، فيما يعاني النازحون في المخيمات من غياب الماء والخبز، وسط معاناة يومية وأجساد أنهكها الانتظار.
أروى الخالدي، والدة أحد الشباب المصابين بسوء التغذية، تصف المأساة قائلة: "ابني لم يعد قادراً على الحركة. فقد وعيه وتم نقله إلى المستشفى، وهناك لم يحصل إلا على محلول ومصاصة. كيف يمكن لإنسان أن يعيش هكذا؟".
تتعدد أدوات الموت في غزة بين القصف والتجويع، ليبقى شبح الموت يلاحق الجميع في ظل انعدام الدواء والغذاء، وغياب أدنى مقومات الحياة الكريمة، حتى أمل النجاة أصبح نادراً.
تقرير: بهاء طباسي – كوردستان24، غزة، فلسطين