ترامب يوقف إجراءات الحماية الموقتة لمواطني بورما
أربيل (كوردستان 24)- أعلنت إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الاثنين أنها بصدد وقف العمل بإجراءات الحماية الموقتة من الترحيل التي يستفيد منها مهاجرون من بورما.
وتطال هذه الخطوة حوالى 4000 شخص من هذه الدولة الواقعة في جنوب شرق آسيا ممن يقيمون في الولايات المتحدة بموجب البرنامج المعروف بـ"وضع الحماية الموقتة".
يحمي هذا الوضع الأشخاص المشمولين به من الترحيل ويمكنهم من العمل في الولايات المتحدة.
ويستفيد منه أشخاص يُعتبرون عرضة للخطر إذا عادوا إلى بلدانهم بسبب الحرب أو الكوارث الطبيعية أو ظروف استثنائية أخرى.
وفي إطار حملته على الهجرة ألغى ترامب وضع الحماية الموقتة لمواطني أفغانستان والكاميرون وهايتي وهندوراس ونيبال ونيكاراغوا وسوريا وجنوب السودان وفنزويلا.
وأعلن ترامب الجمعة أنه سيوقف أيضا وضع الحماية الموقتة للصوماليين، وفق ما نقلته فرانس برس.
تم تمديد نطاق البرنامج ليشمل مواطني بورما بعد الانقلاب العسكري في 2021.
وصرحت وزيرة الأمن الداخلي كريستي نويم بأن قرار وقف الاجراءات اتُخذ بعد مراجعة الأوضاع في ذلك البلد.
وقالت نويم إن بورما لا تزال تواجه "تحديات إنسانية لأسباب عدة منها استمرار العمليات العسكرية ضد المقاومة المسلحة".
لكنها أضافت أن هناك تحسنا في "الحوكمة والاستقرار على المستويين الوطني والمحلي".
وأشارت نويم إلى رفع حالة الطوارئ في يوليو/تموز، وإعلان إجراء "انتخابات حرة ونزيهة" بدءا من كانون الأول/ديسمبر.
ورفض المفوض السامي للأمم المتحدة لحقوق الإنسان فولكر تورك فكرة أن وضع بورما يسمح لها بإجراء انتخابات حرة ونزيهة.
وقال في مقابلة مع وكالة فرانس برس مؤخرا إن "إجراء انتخابات في ظل هذه الظروف أمرٌ لا يمكن تصوّره"،
وأضاف "وكيف يمكن إجراؤها أصلا فيما مناطق بكاملها خارجة عن السيطرة والجيش طرف في الصراع ويضطهد السكان لسنوات؟".
وتقول مجموعات حقوقية إن الانتخابات لا يمكن أن تكون شرعية بعد إطاحة الزعيمة المنتخبة أونغ سان سو تشي وسجنها في الانقلاب، وحل حزبها "الرابطة الوطنية من أجل الديموقراطية".
واستولى الجنرالات على السلطة وسط ادعاءات بوجود تزوير في الانتخابات التي جرت في 2020 وحقق فيها حزب سو تشي فوزا ساحقا.
وخرجت مناطق واسعة في البلاد عن سيطرة الجيش عندما شنت جماعات معارضة هجوما مشتركا في أواخر عام 2023، لكنه استعاد مؤخرا بضع أراض.
وتنصح وزارة الخارجية الأميركية حاليا المواطنين بعدم السفر إلى بورما بسبب "النزاع المسلح واحتمال وقوع اضطرابات مدنية" و"اعتقالات تعسفية".