خميس الخنجر يدعو إلى إنهاء ملف "الميليشيات" بعد هجوم كورمور الغازي
أربيل (كوردستان 24)- أكد رئيس تحالف السيادة، خميس الخنجر، اليوم الخميس، على ضرورة إنهاء ملف الميليشيات في العراق، مشدداً على خطورتها المستمرة على استقرار البلاد وأمنه واقتصاده، وكذلك على علاقاته الإقليمية والدولية.
وقال الخنجر، في تدوينة على منصة فيسبوك: "طالما طالبنا بإنهاء ملف الميليشيات، وأكدنا مراراً وتكراراً طيلة السنوات الماضية خطرها على استقرار العراق وأمنه واقتصاده، وعلاقاته الإقليمية والدولية".
وأضاف أن هذه الميليشيات لا تقتصر أفعالها على استهداف الحقول النفطية والغازية بالصواريخ والطائرات المسيّرة، بل تشمل السيطرة على الأراضي والعقارات والمزارع والمنازل، وتشريد أهلها، وإحداث تغييرات ديموغرافية في مناطق مثل حزام بغداد وصلاح الدين ونينوى وشمال بابل وشرق الأنبار وديالى، من خلال البنادق والكواتم والسياسات التمييزية والطائفية.
وأشار الخنجر إلى أن العراق وصل إلى مرحلة حرجة تتطلب معالجة ملف الميليشيات وفق رؤية وطنية جامعة، تؤمن بالدولة وبالمؤسسات، وليس بسلاح الطائفة المرتبط بالخارج.
وعن الهجوم "الإرهابي" الذي استهدف حقل كورمور الغازي بمحافظة السليمانية، شدد الخنجر على وجوب إجراء تحقيق فوري وشفاف يكشف الجهات التي تقف خلف هذا "الإرهاب"، وملاحقة المتورطين مهما كانت انتماءاتهم أو الجهات الداعمة لهم.
وتعرض حقل كورمور للغاز في إقليم كوردستان ليلة الأربعاء، لاستهداف، تسبب بـ "انقطاع إمدادات الغاز لمحطات الكهرباء".
ويُعد حقل "كورمور" في قضاء جمجمال بمحافظة السليمانية أكبر حقل غازي في إقليم كوردستان، وتديره شركة "دانة غاز" الإماراتية (كونسورتيوم بيرل بتروليوم).
ويعتبر الحقل "العمود الفقري" لمنظومة الطاقة، حيث يزود محطات توليد الكهرباء في أربيل والسليمانية ودهوك بالوقود اللازم للتشغيل، وتوقفه يعني انقطاعاً شبه تام للتيار الكهربائي في الإقليم.
ولم يكن هجوم ليلة أمس حدثاً معزولاً، إذ تعرض الحقل لسلسلة هجمات متكررة بالصواريخ (كاتيوشا) والطائرات المسيرة المفخخة خلال الأعوام (2022، 2023، 2024).
ورغم تشكيل لجان تحقيقية مشتركة بين بغداد وأربيل في مرات سابقة، إلا أن النتائج غالباً ما تبقى طي الكتمان أو تُقيد ضد "جماعات خارجة عن القانون".