إرساء الحجر الأساس لنصب شهداء الآشوريين والبطريرك آوا يشيد بدعم الرئيس بارزاني وحكومة كوردستان
أربيل (كوردستان 24)- أكّد البطريرك مار آوا الثالث، بطريرك كنيسة المشرق الآشورية في العالم، أن مشروع نُصب شهداء الآشوريين في ناحية سيميل يُعدّ تكريماً مستحقاً من حكومة إقليم كوردستان لأرواح ضحايا الإبادة الجماعية التي تعرّض لها الآشوريون عام 1933.
جاء ذلك خلال مراسم إرساء الحجر الأساس للمونومنت، حيث أشاد البطريرك بموقف حكومة إقليم كوردستان في تبنّي المشروع والاستجابة لمطالب المكوّن الآشوري.
موجهاً شكره وتقديره إلى الرئيس مسعود بارزاني على دعمه المباشر للمشروع، مؤكداً أن أعمال التنفيذ ستُستكمل في المستقبل القريب.
وأشار البطريرك مار آوا في حديثه إلى حجم المأساة التي لحقت بالآشوريين خلال أحداث عام 1933، موضحاً أن ما بين ثلاثة إلى خمسة آلاف آشوري قُتلوا في تلك الإبادة، بينهم نساء وأطفال وكبار سن ورجال دين.
لافتاً إلى أن رفات الضحايا لا تزال حتى اليوم في موقع المجزرة.
وشدّد على أن هذه الجريمة تمثّل واحدة من أكثر الأحداث تأثيراً في التاريخ الآشوري، مؤكداً أن جراح الإبادة لم ولن تندمل ما لم تعترف الحكومة العراقية رسمياً بها وتتحمّل مسؤولياتها القانونية والتاريخية تجاه هذه الجريمة.