بمواصفات عالمية.. أربيل تواصل تشييد أكبر مستشفى لعلاج السرطان

أربيل (كوردستان 24)- تتسارع خطى العمل في العاصمة أربيل لإنجاز مشروع "مستشفى علاج الأمراض السرطانية"، الذي يُعد الصرح الطبي الأكبر والأكثر تطوراً من نوعه، ليس فقط على مستوى إقليم كوردستان، بل على مستوى العراق ككل.

يمتد المشروع على مساحة إجمالية تبلغ 30 ألف متر مربع، ويتألف من مبنى حديث مكون من خمسة طوابق.

صُمم المستشفى ليكون مركزاً متكاملاً بقدرة استيعابية تصل إلى 150 سريراً مخصصاً لرقود المرضى، إضافة إلى جناح متطور للعلاج الكيميائي يضم 100 سرير، ومختبرات طبية مركزية مجهزة بأحدث التقنيات العالمية.

أكد محافظ أربيل، أوميد خوشناو، أن العمل مستمر بجدول زمني مكثف لضمان دخول المستشفى الخدمة، مشيراً إلى أنه سيوفر تقنيات طبية متقدمة تُستخدم لأول مرة بشكل متكامل في مركز واحد، ومن أبرزها:

أجهزة الرنين المغناطيسي (MRI) والمفراس الحلزوني (CT-Scan) المتطورة.

تقنيات التصوير البوزيتروني (PET scan) والتصوير بأشعة غاما.

وحدات متخصصة للعلاج الإشعاعي وزراعة نخاع العظم.

يأتي هذا المشروع ضمن حزمة المشاريع الاستراتيجية للتشكيلة الوزارية التاسعة في إقليم كوردستان.

وكان رئيس الحكومة، مسرور بارزاني، قد وضع حجر الأساس للمستشفى في 18 أيلول 2024، مؤكداً في كلمة له حينها: "لقد أولت الكابينة التاسعة اهتماماً بالغاً بالقطاع الصحي، لكن الطموح أكبر؛ هدفنا الأساسي هو أن يشعر المواطن بالراحة والكرامة في المستشفيات العامة، وأن يحصل على أرقى الخدمات العلاجية داخل وطنه".

يُمثل هذا المشروع نقلة نوعية في النظام الصحي في الإقليم، حيث سيخفف العبء عن كاهل المرضى الذين كانوا يضطرون للسفر إلى الخارج طلباً للعلاج، كما سيضع أربيل في مقدمة المدن التي تمتلك بنية تحتية طبية رصينة لمواجهة الأمراض المزمنة.