الجيش الأميركي يعلن القضاء على مسلحٍ بتنظيم القاعدة في سوريا
أربيل (كوردستان 24)- قال الجيش الأميركي إنه قضى في ضربة في شمال غرب سوريا على مقاتل مرتبط بهجوم أوقع ثلاثة قتلى أميركيين في تدمر الشهر الماضي.
وجاء الإعلان عن العملية التي نُفّذت الجمعة بعد أسبوع على ضربات "واسعة النطاق" نفذتها قوات أميركية وحليفة ضد تنظيم داعش في سوريا.
وكانت واشنطن أشارت إلى أن مسلّحا منفردا من التنظيم نفّذ هجوما في تدمر (وسط) في 13 كانون الأول/ديسمبر أدى إلى مقتل ثلاثة أميركيين هم جنديان ومترجم مدني.
وجاء في منشور للقيادة المركزية الأميركية (سنتكوم) على منصة إكس أن المستهدف في ضربة الجمعة كان بلال حسن الجاسم الذي وصفته بأنه "قيادي إرهابي مخضرم خطط لهجمات وكان مرتبطا بشكل مباشر بمقاتل تنظيم داعش الذي شن هجوم تدمر الشهر الماضي.
وقالت "سنتكوم" إن الجاسم كان على ارتباط بتنظيم القاعدة، دون الخوض في تفاصيل صلته بتنظيم داعش أو بمنفذ هجوم تدمر، وفق ما نقلته فرانس برس.
ومنفّذ هجوم تدمر، وفق وزارة الداخلية السورية، كان عضوا في قوات الأمن وكان من المقرر فصله بسبب حمله "أفكارا تكفيرية أو متطرفة".
والمستهدفون في هجوم تدمر كانوا ضمن طاقم "عملية العزم الصلب"، التسمية الرسمية للتحالف الدولي لمكافحة تنظيم داعش الذي سيطر على مساحات شاسعة في العراق وسوريا في العام 2014.
وتنشر الولايات المتحدة في سوريا والعراق جنودا في إطار التحالف الدولي لمكافحة تنظيم داعش الذي شكّلته في العام 2014، بعدما سيطر التنظيم على مساحات شاسعة من البلدين إلى حين دحره من آخر معاقله في العراق في العام 2017 وفي سوريا في العام 2019.
وتنتشر القوات الأميركية في سوريا بشكل رئيسي في مناطق سيطرة المقاتلين الكوردفي شمال وشمال شرق البلاد، إضافة إلى قاعدة التنف قرب الحدود مع الأردن، حيث تركز واشنطن وجودها العسكري على مكافحة التنظيم ودعم حلفائها المحليين.
وأعلنت "سنتكوم" توجيه "ضربات لأكثر من مئة من البنى التحتية ومواقع الأسلحة التابعة لتنظيم داعش في إطار عملية "عين الصقر" التي أطلقتها الولايات المتحدة ردا على هجوم تدمر.
كما أعلنت القبض على أكثر من 300 من مقاتلي التنظيم والقضاء على 20 آخرين في العام الماضي في سوريا.