الشيخ نايف جاسم يحذر من تبعات "الاتفاق السوري الجديد" ويدعو بغداد لتأمين الحدود وحماية الإيزيديين
أربيل (كوردستان24)- أعرب الشيخ نايف جاسم قاسم، ممثل عائلات ضحايا الإبادة الجماعية للإيزيديين، عن قلقه البالغ إزاء التطورات المتسارعة في سوريا، محذراً من انعكاسات الاتفاق الأخير بين قوات سوريا الديمقراطية (قسد) والحكومة السورية الجديدة على أمن المناطق الإيزيدية.
وقال الشيخ نايف في بيان صحفي: "نتابع ببالغ القلق المتغيرات في سوريا والاتفاق الموقع بين (قسد) والحكومة السورية الجديدة. ومن هنا، نطالب الحكومة العراقية بضرورة توخي أقصى درجات الحيطة والحذر، واتخاذ إجراءات صارمة لتأمين الحدود العراقية السورية، لا سيما من خلال تعزيز قدرات قوات حرس الحدود".
وأشار البيان إلى أن المعلومات الواردة تفيد بأن الاتفاق بين الجانبين السوريين يتضمن بنداً يقضي بتسليم إدارة السجون ومخيمات عائلات تنظيم "داعش" إلى الحكومة السورية الجديدة. وحذر الشيخ نايف من أن هذه الخطوة "تمثل تهديداً مباشراً وجدياً لأمن مناطقنا، وخاصة للمكون الإيزيدي الذي لا تزال جراحه لم تندمل بعد".
ووجه ممثل عائلات الضحايا نداءً إلى كافة القوى والمكونات الإيزيدية، بجميع انتماءاتهم السياسية، للوصول إلى تفاهم مشترك وخطاب موحد، مؤكداً على ضرورة اليقظة ومراقبة المستجدات بدقة لحماية مناطقهم من أي تهديد محتمل.
واختتم الشيخ نايف بيانه بتذكير السلطات العراقية والمجتمع الدولي، قائلاً: "قبل ست سنوات، أبلغنا الحكومة العراقية وقيادة العمليات المشتركة وبعثة الأمم المتحدة بهذه المخاطر. واليوم نجدد التحذير: لا يجوز السماح بتكرار التاريخ المرير والهجمات القبيحة التي شنها داعش عام 2014"، مشدداً على أن حماية الإيزيديين هي "واجب وطني وإنساني" يقع على عاتق الدولة.