الكاردينال ساكو: زيارة الرئيس بارزاني للفاتيكان "حكيمة" وجاءت في توقيت استراتيجي حاسم

الكاردينال لويس ساكو بطريرك الكنيسة الكلدانية في العراق والعالم
الكاردينال لويس ساكو بطريرك الكنيسة الكلدانية في العراق والعالم

أربيل (كوردستان 24)- أكد غبطة الكاردينال لويس ساكو، بطريرك الكنيسة الكلدانية في العراق والعالم، على الأهمية الاستراتيجية والتاريخية للزيارة التي يجريها الرئيس مسعود بارزاني إلى دولة الفاتيكان.

واصفاً إياها بالخطوة "الموفقة والحكيمة" التي تأتي في ظل ظروف إقليمية معقدة.

وفي تصريح صحفي، قال الكاردينال ساكو إن "الرئيس مسعود بارزاني ليس مجرد قائد محلي، بل هو شخصية قيادية مرموقة ومعروفة على مستوى العالم، يتمتع بحكمة سياسية وكاريزما استثنائية ورؤية ثاقبة جعلت منه أحد الرموز السياسية النادرة في العصر الحديث".

وأضاف أن الإرث السياسي العميق للرئيس بارزاني يمنح تحركاته الدولية ثقلاً كبيراً واهتماماً من قبل كبار صناع القرار. 

وحول توقيت الزيارة، أوضح غبطة البطريرك أنها جاءت في لحظة مفصلية تمر بها المنطقة التي تواجه تحديات أمنية وسياسية كبرى، مشيراً إلى أن لجوء الزعماء إلى الفاتيكان يعكس إدراكاً لثقل هذه الدولة الدبلوماسي.

ورغم صغر مساحتها، أكد ساكو أن الفاتيكان يمتلك شبكة علاقات دولية هي الأقوى عالمياً، متمثلة في تمثيل دبلوماسي مع 184 دولة ووجود 90 سفيراً لها في عواصم العالم، مما يجعلها منصة أساسية لحل الأزمات وتثبيت قيم السلام.

وكشف الكاردينال ساكو عن وجود انسجام كبير في الرؤى خلال اللقاءات.  

قائلاً: "لقد لمست من خلال تواصلنا مع مسؤولي الفاتيكان، ومن تصريحات السيد آنو جوهر وزير النقل والاتصالات في إقليم كوردستان، أن هناك تفاهماً عميقاً ورفيع المستوى ساد المباحثات بين الرئيس بارزاني وكل من قداسة البابا ورئيس وزراء الفاتيكان".

واختتم ساكو تصريحه بالتأكيد على أن نتائج هذه الزيارة ستكون "مؤثرة وواسعة النطاق"، وستنعكس إيجاباً على مستقبل الاستقرار والتعايش في المنطقة، نظراً للمكانة الروحية والسياسية التي يمثلها طرفا اللقاء.