الرئيس بارزاني ووزير الدفاع الإيطالي يعقدان اجتماعاً
أربيل (كوردستان24)- يعقد الرئيس مسعود بارزاني وغويدو كروسيتو، وزير الدفاع الإيطالي، اجتماعاً اليوم الخميس، 22 كانون الثاني 2026، للتباحث حول عدد من القضايا الهامة.
وكان قداسة البابا لويس الرابع عشر، قد استقبل الرئيس مسعود بارزاني في الفاتيكان، يوم الأربعاء 21 كانون الثاني 2026.
وبحسب بيان صادر عن مقر بارزاني: "رحب قداسة البابا لويس الرابع عشر خلال اللقاء ترحيباً حاراً بالرئيس بارزاني، وأعرب الجانبان عن سعادتهما بهذا اللقاء الذي يُعد فرصة لتبادل وجهات النظر حول القضايا الهامة في المنطقة والعالم".
كما أعرب الجانبان خلال اللقاء عن أملهما في أن يسود السلام والاستقرار في العالم، وأن تنتهي آلام ومعاناة الشعوب، وفي ختام الاجتماع تبادل قداسة البابا والرئيس مسعود بارزاني الهدايا التذكارية.
اجتماع الرئيس بارزاني وبيترو بارولين، رئيس وزراء الفاتيكان
خلال الاجتماع، رحب رئيس وزراء الفاتيكان بالرئيس بارزاني، معرباً عن تقديره لدوره في ترسيخ ثقافة التعايش والاستقرار والأمن في كوردستان والعراق، الأمر الذي أتاح للمواطنين العيش في أمان وسلام.
وفي جانب آخر من اللقاء، جرى بحث الأوضاع السياسية وآخر المستجدات في العراق والمنطقة، والتهديدات التي تواجه مستقبل المنطقة، لا سيما في سوريا، كما كانت العلاقات بين إقليم كوردستان والفاتيكان محوراً آخر للاجتماع.
اجتماع الرئيس بارزاني وأنطونيو تاياني، وزير الخارجية الإيطالي
عقب الاجتماع، أجاب الرئيس بارزاني في مؤتمر صحفي على أسئلة الصحفيين، وحول لقائه بوزير الخارجية الإيطالي، قال: "الاجتماع كان جيداً جداً، وبحثنا مع وزير الخارجية كافة القضايا".
وحول لقائه ببابا الفاتيكان وموقف الأخير من الحرب والأحداث الجارية في سوريا وغربي كوردستان (روجآفا)، قال الرئيس بارزاني: "طلبتُ من بابا الفاتيكان أن يدعمنا بقوته المعنوية".
وبشأن دعم وموقف المجتمع الدولي تجاه الأوضاع في غربي كوردستان، أشار الرئيس بارزاني إلى أن "وجودي هنا اليوم يعني أنهم هبّوا لمساعدتنا".
وعن خطر عودة ظهور تنظيم داعش وهروب عدد من مسلحيه من سجون شمال وشرق سوريا، قال الرئيس بارزاني: "بلا شك، هذا يمثل خطراً علينا جميعاً، بما في ذلك إيطاليا. الجميع يشعر بهذا الخطر وهو يتطلب تنسيقاً وتعاوناً متبادلاً، ويجب أن تكون هناك خطة لمواجهة هذا الخطر".
كما كشف الرئيس بارزاني أنه طلب من أحمد الشرع، القائد في سوريا، خلال اتصال هاتفي، ألا تتحول الاشتباكات العسكرية الحالية إلى "حرب بين الكورد والعرب، وألا يُظلم الكورد، مع ضرورة حل كافة المشاكل عبر الحوار".