مؤسسة بارزاني الخيرية تكسر حصار المعاناة وتغيث 30 ألفا في حلب والحسكة
أربيل (كوردستان 24 )- أعلنت مؤسسة بارزاني الخيرية (BCF)، في إطار استجابتها الإنسانية العاجلة للأزمات في غرب كوردستان، عن تقرير نشاطاتها الميدانية في محافظتي حلب والحسكة، مؤكدة نجاحها في إيصال المساعدات لنحو 30 ألف مستفيد خلال الفترة ما بين 9 و23 كانون الثاني 2026.
تأتي هذه الحملة تنفيذاً لتوجيهات الرئيس مسعود بارزاني وبإشراف مباشر من رئيس حكومة إقليم كوردستان، مسرور بارزاني، حيث شُكلت أكبر قافلة لوجستية وطبية تعبر الحدود للوصول إلى المناطق المتضررة في هذه المرحلة الحرجة.
وفقاً للتقرير العاشر للمؤسسة، استفاد 18,950 شخصاً (يمثلون 2,788 عائلة) في محافظة حلب من المساعدات التي ركزت بشكل أساسي على حيي شێخ مقصود والأشرفية.
وسجلت المؤسسة في 12 كانون الثاني استقبال أكثر من ثلاثة آلاف عائلة عائدة إلى هذين الحيين، كما دعمت في 19 كانون الثاني عودة 400 نازح من منطقة الطبقة إلى عفرين. وتضمنت المساعدات سلالاً غذائية طارئة (خبز، مياه، تمر، وبسكويت)، إضافة إلى حصص غذائية شهرية متكاملة تشمل المواد الأساسية كالأرز، الزيت، البرغل، والدقيق.
وفي محافظة الحسكة، سيرت المؤسسة عبر منفذ فيشخابور (سيمالكا) قافلة ضخمة ضمت 67 شاحنة و160 موظفاً ميدانياً. تم خلالها توزيع 710 أطنان من المستلزمات المتنوعة.
وفي يومين فقط، وصلت المساعدات إلى 10,320 شخصاً في الحسكة والقامشلي. ومن أبرز النشاطات توزيع 100 ألف لتر من وقود التدفئة (المازوت) بتخصيص من رئيس الحكومة مسرور بارزاني، فضلاً عن توفير الخيام، و4,300 بطانية، والمدافئ لمواجهة موجة البرد القارس.
على الصعيد الصحي، نشرت المؤسسة 4 سيارات إسعاف و25 كادراً طبياً، حيث تم إجراء فحوصات لـ 685 مريضاً وتوزيع 1,738 قطعة دوائية. كما قدمت فرق المؤسسة خدمات الدعم النفسي والاجتماعي لـ 1,529 شخصاً، مع التركيز على الأطفال والنساء وذوي الاحتياجات الخاصة، بالإضافة إلى توزيع كسوة ملابس وسلال منظفات صحية.
أُنجزت هذه الحملة بالتعاون مع منظمات دولية ومحلية شملت (LDS، Peace Village، Khalsa Aid، وشركة ZER)، حيث شملت نقاط التوزيع مراكز حيوية ومدارس في القامشلي ومناطق أخرى لضمان وصول الدعم لمستحقيه بلا وسيط ويداً بيد.
واختتمت مؤسسة بارزاني الخيرية تقريرها بالتأكيد على التزامها كأول منظمة إنسانية تكسر الحدود في أوقات الأزمات، مشددة على أن هدفها إنساني في "تضميد الجراح والحفاظ على الكرامة الإنسانية للمنكوبين في مناطقهم الأصلية"، رغم الظروف المعيشية والمناخية الصعبة التي يعيشها النازحون في سوريا.