رامي عبد الرحمن لـ كوردستان 24: "الشيباني" يعارض الهدنة وسوريا تدخل دوامة جديدة من الدم

أربيل (كوردستان 24)- أعلن مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان، رامي عبد الرحمن، أن الحكومة في دمشق رفضت تمديد الهدنة الرسمية مع قوات سوريا الديمقراطية (قسد) تحت ضغط من جناح "أسعد شيباني" المتنفذ، مؤكداً أن البلاد تتجه من هذه الساعة نحو دورة جديدة من إراقة الدماء.

وفي حوار خاص مع غرفة أخبار كوردستان 24 اليوم السبت، 24 كانون الثاني 2026، حذر عبد الرحمن من أن مدينة كوباني تعيش حصاراً خانقاً من جهاتها الأربع، محملاً "أحمد الشرع" المسؤولية الأخلاقية والتاريخية عن حياة المدنيين، قائلاً: "التاريخ سيسجل أن أطفال كوباني يموتون جوعاً تحت إشراف الشرع، وهو المسؤول عن حمايتهم" .

ووجه مدير المرصد انتقادات لاذعة للدول العربية والمجتمع الدولي، واصفاً مواقفهم بـ"المنعدمة أخلاقياً"، وأضاف: "كوباني كانت رمزاً لسحق تنظيم داعش، لكن المجتمع الدولي يخذلها اليوم ويترك شعبها لمصيره، بل إن هناك محاولات لإعادة تعويم فكر التنظيم في المنطقة من جديد" .

ووجه عبد الرحمن نداءً إلى الكورد وجميع الأحرار لـ "اقتحام الحدود" وكسر الحصار لإيصال المساعدات الإنسانية إلى كوباني، داعياً الجالية الكوردية في أوروبا إلى تصعيد احتجاجاتها أمام السفارات. وفيما يخص القيادة السياسية، أكد على الدور المحوري لسيادة الرئيس مسعود بارزاني في هذه المرحلة، قائلاً: "من الضروري أن يستند الجميع إلى الرئيس بارزاني، فقد بات رمزاً لكل الأحرار في العالم".

ورداً على تصريحات المتحدث باسم وزارة الداخلية، "نور الدين بابا"، اتهمه عبد الرحمن بممارسة "العداء والحقد ضد الكورد" وتزييف الحقائق، مشيراً إلى إصرار دمشق على استخدام تسمية "عين العرب" بدلاً من "كوباني" في محاولة لتقويض المكتسبات الكوردية في كوردستان سوريا ومنعهم من نيل حقوقهم في سوريا الموحدة.

واختتم رامي عبد الرحمن حديثه بالتأكيد على أن "الشعب الكوردي شعب ثوري بالفطرة، وسيستمر في صموده ومقاومته ولن ينكسر أبداً".