برلمانيون أوروبيون: الصمت إزاء إبادة كورد روجافا هو تواطؤ في الجريمة

أربيل (كوردستان 24)- حذّر عددٌ من أعضاء البرلمان الأوروبي، في بيانات منفصلة، من الوضع الخطير الذي تشهده روجآفا (كوردستان سوريا)، مؤكدين أن صمت المجتمع الدولي إزاء هذه الهجمات يعني التواطؤ في الجريمة، مشددين على ضرورة تدخل أوروبا بشكل عاجل لحماية الكورد الذين حموا العالم من تنظيم داعش.

وأعرب جوناس سيوستيت، عضو البرلمان الأوروبي، عن قلقه العميق إزاء تعرّض كورد سوريا لهجمات وحشية، ليس فقط من قبل الجيش السوري، بل أيضاً من قبل جماعات جهادية متطرفة.

وقال سيوستيت: في وقت يفترض أن يسود فيه وقف إطلاق النار، يجب إيقاف الهجمات على الكورد، وانسحاب القوات، والعودة إلى طاولة الحوار.

من جانبها، أكدت سيسيليا سترادا، عضو البرلمان الأوروبي، أن روجآفا تتعرض مرة أخرى للحصار، داعيةً المؤسسات الأوروبية إلى التحرك الفوري.

وقالت سترادا: يجب حماية الشعب الكوردي، كما حمونا عندما كانوا يقاتلون تنظيم داعش ويهزمونه. كما ينبغي حماية هذه التجربة النادرة للإدارة الذاتية الديمقراطية في شمال وشرق سوريا.

بدوره، وجّه دانييل أتارد، عضو البرلمان الأوروبي، انتقادات حادة لموقف المجتمع الدولي، قائلاً: نحن هنا للمطالبة بموقف واضح. لا يمكن القبول بارتكاب مجازر بحق الكورد أمام أنظار المجتمع الدولي، لأن صمتنا يجعلنا شركاء في الجريمة.

وأضاف أتاارد: لا ينبغي أن تذهب الأموال الأوروبية إلى نظام ينفّذ عمليات قتل جماعي بحق الشعب الكوردي في روجآفا.

وفي السياق ذاته، أشار ماركو تاركوينيو، النائب الإيطالي في البرلمان الأوروبي، إلى أن أي هجوم على روجآفا في هذه المرحلة يُعد هجوماً على الديمقراطية وضرباً للأمل في الشرق الأوسط، مؤكداً أن من الضروري أن يولي البرلمان الأوروبي اهتماماً جدياً بسكان هذه المنطقة.