سكان قرية "كوفي": نأمل في تنفيذ الاتفاق بين "قسد" ودمشق

أربيل (كوردستان24)- في قرى ريف كوباني القريبة من خطوط التماس، توقفت المعارك حالياً، لكنها خلفت وراءها أعداداً كبيرة من النازحين. أما من تبقى من السكان في تلك القرى، فيعيشون أوضاعاً إنسانية غاية في الصعوبة؛ حيث يفتقرون للكهرباء والخدمات الأساسية، فضلاً عن موجة البرد القارس التي زادت من معاناة حياتهم اليومية.

وتقع قرية "كوفي" في ريف كوباني، على بعد كيلومترات قليلة من نقاط التمركز بين قوات سوريا الديمقراطية (قسد) والجيش العربي السوري. ويطالب سكانها بضرورة تنفيذ الاتفاق المبرم لعلّه يسهم في تحسين ظروفهم المعيشية.

يقول المواطن خليل عبدو: "نأمل أن يدخل الاتفاق بين قسد ودمشق حيز التنفيذ في أقرب وقت، لكي لا يقع المدنيون ضحايا بعد الآن".

أما المواطن محمد أمين، فيقول: "أوضاع الناس سيئة للغاية والجميع متعبون، نأمل أن يُطبق هذا الاتفاق سريعاً".

من جانبها، تصف عدلة محمد، وهي من سكان القرية، الحال قائلة: "يعيش الناس في حالة من الخوف والقلق، الخبز أصبح شحيحاً وينفد تدريجياً، الوقود انقطع ولا يوجد شيء، حياة الناس مهددة بسبب الجوع والبرد. نأمل أن تمر هذه الأوضاع ويعود المواطنون إلى منازلهم وأماكنهم".

ومن المقرر أن يبدأ تنفيذ الاتفاق بين "قسد" والحكومة السورية اليوم. وبحسب بنود الاتفاق، ستدخل قوات الأمن الداخلي التابعة للحكومة إلى المدن في "روج آفا" بينما تنسحب قوات "قسد" من داخل تلك المدن، مع اشتراط عدم دخول الجيش العربي السوري إلى مراكز المدن. ويتطلع المواطنون إلى أن يؤدي ذلك لاستقرار الأوضاع وإنهاء معاناة النزوح.