ائتلاف إدارة الدولة: ندعم حوار "واشنطن - طهران" ونساند الإصلاحات الاقتصادية الحكومية

أربيل (كوردستان24)- استضاف رئيس مجلس الوزراء، السيد محمد شياع السوداني، مساء الأحد، الاجتماع الدوري لائتلاف إدارة الدولة، بحضور رئيس الجمهورية عبد اللطيف جمال رشيد، ورئيس مجلس النواب هيبت حمد الحلبوسي، وقادة الكتل السياسية المنضوية في الائتلاف، لبحث جملة من الملفات الاستراتيجية على المستويات المحلية والإقليمية والدولية.

أعرب الائتلاف، في بيان صدر عقب الاجتماع، عن ترحيبه ودعمه الكامل للمفاوضات الجارية بين الولايات المتحدة الأمريكية والجمهورية الإسلامية الإيرانية التي تستضيفها سلطنة عُمان، مؤكداً ضرورة اعتماد لغة الحوار الجاد وتغليب خيارات التفاوض لتجنيب المنطقة والعالم ويلات الحروب والأزمات الإنسانية والاقتصادية.

وفي سياق متصل، ثمن الائتلاف الجهود العربية والإسلامية لمنع اندلاع صراعات واسعة، معلناً في الوقت ذاته رفضه القاطع للتهديدات التي تستهدف الجمهورية الإسلامية الإيرانية، معتبراً إياها تقاطعاً مع الأعراف والمواثيق الدولية. كما شدد المجتمعون على ضرورة "ضبط الخطاب الإعلامي والسلوك السياسي" بما ينسجم مع مصلحة العراق العليا.

وعلى الصعيد الدولي، أدان الاجتماع الهجوم الإرهابي الذي استهدف المصلين في مدينة إسلام آباد بباكستان مؤخراً، مؤكداً تضامن العراق الكامل مع الشعب الباكستاني في مواجهة التطرف، داعياً إلى تنسيق دولي أوسع لاستئصال جذور الإرهاب.

اقتصادياً، ناقش المجتمعون الوضع المالي الراهن، مشددين على أهمية مساندة الإصلاحات الهيكلية التي تتبناها الحكومة. وأكد الائتلاف دعمه للإجراءات المتعلقة بضبط المنافذ الحدودية، وإيقاف عمليات التهريب، والحد من التهرب الضريبي والكمركي.

كما ركز الاجتماع على ضرورة تفعيل الخطط الإصلاحية الرامية لحماية المنتج المحلي وتنمية الصناعة الوطنية، بهدف تنويع مصادر الدخل وتقليل الاعتماد الكلي على الإيرادات النفطية.

وفي ملف الأمن والعدالة، استعرض الاجتماع قضية عناصر تنظيم "داعش" المنقولين من سوريا إلى العراق. وفيما أكد الائتلاف دعمه للإجراءات القانونية والقضائية العراقية لضمان تحقيق العدالة، دعا المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته في هذا الملف، وحث الدول التي ينتمي إليها هؤلاء الإرهابيون على تسلم رعاياهم وتقديمهم للمحاكمة في بلدانهم.