استقالة سفيرة النرويج لدى الأردن والعراق على خلفية قضية ابستين

أربيل (كوردستان24)- أعلنت وزارة الخارجية النرويجية الأحد أن سفيرتها لدى الأردن والعراق مونا يول التي شاركت في مفاوضات أوسلو، قدمت استقالتها بعد فتح تحقيق في صلات بينها وبين المتموّل الأميركي جيفري إبستين المدان بجرائم جنسية.

وأفادت وسائل إعلام نرويجية بأن إبستين خصص في وصيته مبلغ 10 ملايين دولار لابنَي يول وزوجها الدبلوماسي تيري رود-لارسن الذي شارك أيضا في مفاوضات أوسلو، وتولى مهمات في الشرق الأوسط كممثل خاص للأمين العام للأمم المتحدة.

وقال وزير الخارجية النرويجي إسبن بارث إيدي "إنه قرار صائب وضروري... إن اتصالات يول مع المدان بجرائم جنسية إبستين، أظهرت خطأ جسيما في التقدير"، مؤكدا أن قرارها الاستقالة اتخذ بعد مشاورات مع وزارة الخارجية.

وأدت يول دورا رئيسيا في المفاوضات السرية بين الإسرائيليين والفلسطينيين التي أفضت الى اتفاق أوسلو 1993.

وبعدما ورد اسمها في الدفعة الأخيرة من وثائق إبستين التي نشرتها وزارة العدل الأميركية، أعفيت يول موقتا من منصبها الاثنين ريثما يجرى تحقيق بشأن صلاتها بالمتمول الأميركي الذي عثر عليه ميتا في السجن عام 2019.