الأمم المتحدة: كوباني تعاني وضعاً سيئاً رغم الاتفاقية المبرمة بين قسد ودمشق

ساحة المرأة الحرة في كوباني (أرشيفية)
ساحة المرأة الحرة في كوباني (أرشيفية)

أربيل (كوردستان 24)- كشفت الأمم المتحدة عن الأثر الإيجابي للاتفاق الأخير المبرم بين قوات سوريا الديمقراطية (قسد) والحكومة السورية في الحد من العمليات القتالية، محذرة في الوقت ذاته من استمرار معاناة عشرات الآلاف من النازحين وتدهور قطاع الخدمات في مدينة كوباني.

وقال ستيفان دوجاريك، المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة، اليوم الثلاثاء (10 شباط 2026)، بأن الفرق الأممية رصدت انخفاضاً ملحوظاً في مستويات القتال والقتل في سوريا، وذلك منذ توقيع الاتفاق في الثلاثين من الشهر الماضي بين "قسد" وحكومة دمشق. 

وفيما يخص الملف الإنساني، أشار دوجاريك إلى أنه على الرغم من هدوء الأوضاع الميدانية، لا يزال نحو 160 ألف شخص في عداد النازحين داخل محافظات حلب والحسكة والرقة، حيث يعيشون ظروفاً إنسانية بالغة القسوة.

وسلط المتحدث الأممي الضوء على الوضع المتردي في مدينة كوباني، موضحاً أن هناك تحديات كبيرة تواجه إيصال المساعدات، حيث لا تزال شبكات المياه والكهرباء خارج الخدمة بشكل كامل، مع تعطل تام للعملية التربوية والدوام المدرسي في أغلب مناطق المدينة.

وحول جهود الإغاثة، كشف دوجاريك عن إرسال 10 قوافل إنسانية حتى الآن إلى مدينتي كوباني والقامشلي، ضمت 154 شاحنة محملة بالمواد الإغاثية، تمكنت من تقديم المساعدة لنحو 190 ألف شخص من سكان تلك المناطق.