أنقرة تهاجم البرلمان الأوروبي وتصف قراراته بشأن سوريا بـ "التدخل غير المقبول"

أربيل (كوردستان 24)- اتهمت تركيا البرلمان الأوروبي بـ"التدخل غير المقبول" في شؤونها الداخلية، رافضةً قرارات اعتمدها الخميس دعت أنقرة والجهات الإقليمية الأخرى إلى الامتناع عن انتهاك وقف إطلاق النار في سوريا، سواء عبر عمليات عسكرية أو دعم جماعات مسلحة.

وأكدت وزارة الخارجية التركية في بيان أن القرار الأوروبي المتعلّق بـ"الوضع في شمال شرق سوريا" يتجاهل الدور المحوري الذي تلعبه أنقرة في تمكين سوريا من التعافي وتعزيز الاستقرار فيها.

ووصفت الوزارة القرارات بأنها "خاطئة ومغرضة"، داعية البرلمان الأوروبي إلى "بذل مزيد من الجهد لفهم الواقع على الأرض وتطلعات الشعب السوري" بدلاً من اتخاذ مواقف لا تستند إلى حقائق.

وكان أعضاء البرلمان الأوروبي قد أدانوا، الخميس، العنف المرتكب ضد المدنيين في شمال شرق سوريا، وحثّوا الجهات الإقليمية ــ بما فيها تركيا ــ على احترام وقف إطلاق النار وعدم دعم أي فصائل مسلحة.

وردّت أنقرة كذلك على قرار آخر للبرلمان الأوروبي تضمّن اتهامات بتنفيذ "عمليات طرد موجّهة" ضد مسيحيين وصحفيين أجانب.

واعتبرت الخارجية التركية هذه الادعاءات "لا أساس لها من الصحة"، مشددةً على أنها "لا تمت للواقع بصلة".

وأكد البيان أن "لا يحق لأي مؤسسة أجنبية، بما في ذلك البرلمان الأوروبي، التدخل في الإجراءات القضائية السارية داخل تركيا".

معتبراً أن مثل هذه القرارات "تتعارض مع روح الجهود الرامية لتطوير العلاقات بين تركيا والاتحاد الأوروبي".

وطالبت الخارجية التركية البرلمان الأوروبي باتخاذ "خطوات بناءة" لدعم العلاقات الثنائية، بدلاً من أن "يكون أداة للمساعي المناهضة لتركيا".

وجاء في البيان: ندعو البرلمان الأوروبي إلى التصرّف بمسؤولية وعدم التدخل في شؤوننا الداخلية.