العشائر الإيزيدية في سنجار تحذر من تدهور الأوضاع الأمنية وتقويض استقرار المنطقة

حذرت العشائر الإيزيدية القاطنة في جبل سنجار، في بيان عاجل، من تدهور الأوضاع الأمنية وزعزعة استقرار المنطقة، مشيرةً إلى أن أطرافاً سياسية وبرلمانيين وجماعات مسلحة تابعة للحشد الشعبي يعملون على تنفيذ أجندات خارجية ويسعون لخلخلة التوازنات في سنجار.

وأعرب ممثلو العشائر في البيان عن قلقهم العميق إزاء التحركات المشبوهة المرصودة في المنطقة، مبينين أن برلمانيين من خارج المكون الإيزيدي ومسلحين في الحشد الشعبي يحاولون، عبر ضغوط ومساعٍ شتى، تأزيم الوضع الأمني وفرض إرادتهم على السكان الأصليين لقضاء سنجار.

وأكدت العشائر رفضها القاطع لأي تدخل من أي نوع كان، مشددةً على أنها لن تسمح بفرض معادلة جديدة في جبل سنجار بقوة السلاح.

وشدد البيان على أن جبل سنجار ليس مجرد حيز جغرافي، بل هو رمز لصون الديانة الإيزيدية، وكان الملاذ التاريخي الوحيد لهم إبان حملة الإبادة الجماعية التي ارتكبها تنظيم داعش؛ لذا فهم يعتبرونه "خطاً أحمر" لن يسمحوا بتجاوزه.

وحملت العشائر الإيزيدية تلك الجهات المسؤولية الكاملة عن أي توتر قد ينشب ويؤدي إلى نزوح أهالي المنطقة مرة أخرى.