تيار الحكمة: الإطار التنسيقي يجتمع الخميس لحسم مرشح رئاسة الوزراء

أربيل (كوردستان24)- أعلن تيار الحكمة أنه على الرغم من اختيار نوري المالكي بأغلبية الأصوات، إلا أنه لا تزال هناك اعتراضات على ترشيحه، ومن المقرر أن تجتمع أطراف الإطار التنسيقي يوم الخميس المقبل لإيجاد حل مناسب وتفاهمات جديدة.

وصرح محمد حسام الحسيني، رئيس مكتب العلاقات الوطنية في تيار الحكمة، خلال مشاركته في برنامج "باسي روژ" (حدث اليوم) على شاشة "كوردستان 24"، قائلاً: "سيعقد يوم الخميس اجتماع مهم، حيث سيتم السعي للتوصل إلى تفاهم بين القوى السياسية داخل الإطار التنسيقي لحسم ملف مرشح رئاسة الوزراء، لكن هناك وجهات نظر متباينة، وبعض الرؤى تتجه نحو ضرورة التعامل بواقعية".

وأضاف الحسيني: "الإطار التنسيقي اختار نوري المالكي بأغلبية الأصوات، لكن كانت هناك أطراف سياسية لها مواقف مختلفة وقد ظهر هذا التباين، ولهذا السبب صدر بيان يوضح أن الترشيح لم يحظَ بالإجماع، رغم أنه كان هناك اتفاق مسبق بأن يتم اختيار رئيس الوزراء بالتوافق، أي أن تتفق جميع الأطراف على مرشح واحد، وإذا اعترض أي طرف فإن ذلك لا يعتبر إجماعاً".

كما أشار إلى عدم وجود أي توتر أو محاولة لكسر الإرادات، موضحاً: "لقد عبرنا عن رأينا فقط، وعلاقتنا مع المالكي مستمرة وهي علاقة ودية، ونحن نحترم تاريخه ودوره السياسي، لكن كانت لدينا رؤيتنا الخاصة المبنية على عدة معايير".

وبخصوص التدخلات الخارجية، ذكر رئيس مكتب العلاقات الوطنية في تيار الحكمة أنه لا توجد ضغوط خارجية، حتى الجانب الأمريكي يقول في رسائله: "أنتم كعراقيين أحرار في اختيار ما تريدون، لكننا كأمريكا أحرار أيضاً في التعامل مع هذا القرار من عدمه". وأضاف أن "العراق ليس جزيرة معزولة، بل هو جزء من المنظومة الدولية. وإذا لم يتم التعامل مع حكومة ما، فسيكون لذلك تداعيات على الجوانب المالية والمصرفية والأمنية، لذا فإن العراق بحاجة إلى دعم دولي في المجالات كافة".

واختتم الحسيني حديثه قائلاً: "نحن كجهة سياسية وجزء من الإطار التنسيقي، نؤكد أن المصلحة العامة والاستقرار والتفاهم في هذه المرحلة هي الأهم من كل شيء".