الحرس الثوري الإيراني يبدأ مناورات قبالة الخليج

أربيل (كوردستان 24)- بدأ الحرس الثوري الإيراني مناورات عسكرية على طول الساحل الجنوبي للجمهورية الإسلامية قبالة الخليج، بحسب ما أفاد التلفزيون الرسمي، في وقت تكثّف فيه الولايات المتحدة ضغوطها على طهران.

وأوضح التلفزيون الإيراني أن هذه المناورات التي "تركّز على السواحل الجنوبية والجزر" المجاورة، تشمل صواريخ ومدفعية وطائرات مسيّرة وقوات خاصة وآليات مدرعة، في حين نشرت الولايات المتحدة في المنطقة حشدا بحريا وجويا كبيرا، مع إبقاء احتمال توجيه ضربات ضد إيران قائما.

يأتي ذلك، في وقتٍ حذّرت إيران من أنها ستردّ "بقوة" على أي هجوم أميركي مهما كان حجمه، غداة إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب أنه يدرس توجيه ضربات محدودة للجمهورية الإسلامية.

وحشدت الولايات المتحدة قواتها في الشرق الأوسط لتكثيف الضغط على إيران ودفعها للتوصل إلى اتفاق معها في مفاوضات تُستأنف الخميس في سويسرا.

وردا على تهديدات ترامب، لفت المتحدث باسم الخارجية الإيرانية اسماعيل بقائي خلال مؤتمر صحفي الاثنين إلى أنه "لا توجد ضربة محدودة. أي عدوان سيتمّ اعتباره عدوانا".

وشدد على أن "أيّ دولة ستردّ بقوة على عدوان استنادا الى حقها الأصيل في الدفاع المشروع، وهذا ما سنقوم به".

اختتم البلدان الثلاثاء جولة ثانية من المحادثات غير المباشرة تمّت في سويسرا بوساطة عمانية. 

ومن المقرر أن يشهد الخميس مزيداً من المحادثات التي أكدتها إيران وعُمان، لكن لم تؤكدها الولايات المتحدة.

من جانبه، دعا الاتحاد الأوروبي الذي تم تهميشه في المحادثات مع إيران، إلى حل دبلوماسي.