ترامب يعلن إطلاق "عمليات قتالية كبرى" ضد إيران ويتعهّد بإبادة أسطولها البحري
أربيل (كوردستان 24)- أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن الولايات المتحدة بدأت بشن "عمليات قتالية كبرى" ضد أهداف داخل إيران، مؤكداً أن التحرك العسكري يهدف بالدرجة الأولى إلى حماية الأمن القومي الأميركي والقضاء على ما وصفه بـ "التهديدات الوشيكة".
وشدد ترامب في سلسلة تصريحات حازمة على أن واشنطن لن تسمح لطهران بامتلاك سلاح نووي تحت أي ظرف، كاشفاً عن محاولات إيرانية أخيرة لإعادة بناء برنامجها النووي المثير للجدل.
وقال ترامب: هدفنا هو الدفاع عن الشعب الأميركي من خلال تحييد المخاطر التي يشكلها النظام الإيراني، وسنتأكد تماماً من عدم امتلاك إيران لأي قدرات نووية عسكرية.
وفيما يخص القدرات التقليدية، حذر ترامب من تطوير طهران لصواريخ بعيدة المدى، معتبراً إياها "تهديداً مباشراً ليس للولايات المتحدة فحسب، بل ولحلفائها في المنطقة والعالم".
وفي لهجة وعيد غير مسبوقة، هدد الرئيس الأميركي بتدمير القوة البحرية الإيرانية، قائلاً: سنبيد أسطولهم البحري تماماً.
كما طمأن ترامب الداخل الأميركي بشأن سلامة القوات المنتشرة في الشرق الأوسط، مؤكداً أن الإدارة الأميركية "اتخذت كل خطوة ممكنة لتقليل المخاطر على أفرادها ومنتسبيها في المنطقة"، لضمان حمايتهم من أي ردود فعل انتقامية.
وكان وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس، أعلن شن ضربات استباقية على إيران، مؤكداً أن الهجوم الإسرائيلي جاء في إطار إجراءات وقائية، مضيفًا أنه "نتيجة لذلك، من المتوقع شن هجوم صاروخي وهجوم بطائرات مسيّرة على دولة إسرائيل وسكانها المدنيين في المستقبل القريب".
ولم يكشف المسؤول الإسرائيلي عن تفاصيل الأهداف التي طالتها الضربة أو طبيعتها، كما لم يصدر تعليق فوري من الجانب الإيراني بشأن ما أعلنه وزير الدفاع الإسرائيلي.
في غضون ذلك، أعلن كاتس فرض "حالة طوارئ خاصة وفورية" في جميع أنحاء إسرائيل، عقب ما وصفه بهجوم استباقي نفذته بلاده ضد إيران لإزالة تهديدات موجهة إليها.
وأوضح أن إسرائيل باشرت الهجوم بهدف إحباط أخطار مباشرة، محذرًا من أنه "من المتوقع إطلاق صواريخ وطائرات مسيّرة ضد دولة إسرائيل وسكانها المدنيين في المدى الزمني القريب جدًا".
وبموجب صلاحياته وفق قانون الدفاع المدني، وقّع وزير الدفاع أمرًا خاصًا بفرض حالة طوارئ في الجبهة الداخلية على مستوى الدولة اعتبارًا من اللحظة.
داعيًا المواطنين إلى الالتزام بتعليمات قيادة الجبهة الداخلية والبقاء في المناطق المحمية.