غموض يلف مصير محمود أحمدي نجاد وسط تقارير متضاربة عن استهدافه في طهران
أربيل (كوردستان 24)- تصدرت أنباء مصير الرئيس الإيراني الأسبق، محمود أحمدي نجاد، واجهة الأحداث الميدانية في إيران اليوم، عقب سلسلة من الضربات الجوية التي استهدفت مواقع في العاصمة طهران، وسط تضارب كبير في المعلومات بين تأكيدات إعلامية دولية وصمت رسمي محلي.
نقلت تقارير إعلامية أنباءً تفيد بمقتل أحمدي نجاد إثر ضربة جوية استهدفت مقر إقامته في حي "نارمك" بشرق طهران. وأشارت هذه المصادر إلى أن الهجوم تسبب في دمار واسع بالمنطقة وأدى إلى سقوط عدد من أفراد حمايته الشخصية.
على الجانب الإيراني، سادت حالة من الارتباك المعلوماتي؛ حيث تداولت منصات إخبارية مقربة من المعارضة وأخرى نُسبت لوكالة "إيلنا" (ILNA) أنباءً عن وقوع انفجارات ضخمة في محيط منزل الرئيس الأسبق. ومع ذلك، لم يصدر حتى ساعة إعداد هذا الخبر أي بيان رسمي عن وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية (إيرنا) أو التلفزيون الحكومي يؤكد أو ينفي بشكل قاطع خبر الوفاة.
في حين تضج مواقع التواصل الاجتماعي بصور ومقاطع فيديو لم يتم التأكد من صحتها تُظهر آثار دمار في منطقة "نارمك"، التزم المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني ومكتب أحمدي نجاد الصمت. ويرى مراقبون أن غياب النفي الفوري من قبل السلطات الإيرانية يزيد من حالة الغموض، إلا أن سوابق مشابهة شهدت انتشار شائعات تم نفيها لاحقاً، مما يضع هذه الأنباء في إطار "غير المؤكدة" حتى الآن.
تأتي هذه التطورات في ظل تصعيد عسكري غير مسبوق تشهده المنطقة، حيث تعرضت عدة منشآت ومواقع في العمق الإيراني لغارات جوية مكثفة خلال الساعات الأخيرة، مما يجعل من الصعب التحقق بشكل مستقل من حجم الخسائر البشرية في صفوف القيادات السياسية السابقة أو الحالية.