أوميد خوشناو: لن نسمح باستغلال أوضاع السوق لممارسة الاحتكار
اربيل (كوردستان24) -طمأن محافظ أربيل، أوميد خوشناو، المواطنين خلال جولة تفقدية في أسواق المدينة، مؤكداً أن المنافذ الحدودية لا تزال مفتوحة، وأن 85% من السلع والمستلزمات الأساسية تصل إلى الإقليم عبر حدود أخرى غير الحدود الإيرانية. وأشار إلى توفر مخزون غذائي في المستودعات يكفي لمدة 6 أشهر على الأقل، داعياً المواطنين إلى التعامل بهدوء وعقلانية مع الأوضاع الراهنة.
وفي مؤتمر صحفي عقده عقب جولته الميدانية، أوضح خوشناو أن "الظروف غير المرغوب فيها" التي شهدتها المنطقة أثرت نسبياً على حركة السوق، لكنه جدد التأكيد على أن الحدود لم تُغلق بالكامل، قائلاً: "الحدود المغلقة هي فقط التي تربط الإقليم بجمهورية إيران الإسلامية، في حين أن 85% من المواد الغذائية والاحتياجات اليومية تأتي عبر منافذ أخرى، وعمليات الاستيراد منها مستمرة بشكل طبيعي".
وحول مسألة ارتفاع الأسعار، عزا محافظ أربيل السبب إلى تذبذب سعر صرف الدولار، مؤكداً أنه لم يتم رصد أي حالات احتكار أو استغلال للوضع الحالي حتى الآن. وأضاف أن "نشوب الحروب في أي مكان يؤدي بطبيعة الحال إلى غلاء المعيشة، وهناك بعض الارتفاعات في الأسعار تخرج عن نطاق سلطة الإدارة المحلية".
وتابع خوشناو قائلاً: "لدينا خزين استراتيجي من المواد الغذائية الأساسية يكفي لستة أشهر على الأقل، ونحن على ثقة بأن هذه الأوضاع لن تستمر طويلاً، لذا لا داعي للقلق". كما شدد على أن إقليم كوردستان ليس طرفاً في الصراعات الإقليمية، وأن الأولوية القصوى للحكومة هي حماية أرض الإقليم وشعبه.
وفيما يخص أزمة المولدات الأهلية، أوضح المحافظ أن إدارة ملف المولدات أصبحت مرتبطة بـ "مجلس المولدات"، مشيراً إلى التوصل لاتفاق مع أصحاب المولدات لتوفير الكهرباء للمواطنين من الساعة 5 مساءً وحتى 6 صباحاً، على أن تُطفأ المولدات في حال توفر التيار الكهربائي الوطني.
واختتم خوشناو تصريحه بالكشف عن تحديد سعر الأمبير الواحد بـ 5000 دينار كحل مؤقت لمدة 10 أيام، معرباً عن أمله في أن تُحل مشكلة الكهرباء بشكل جذري وشامل قبل انقضاء هذه المدة.