إيران تعتذر لدول الخليج مع تصاعد الحرب بأنحاء المنطقة

أربيل (كوردستان 24)-تبادلت إسرائيل وإيران الهجمات اليوم السبت مع دخول الحرب أسبوعها الثاني، في حين أصدرت طهران اعتذارا للدول المجاورة عن "أفعالها"، في محاولة على ما يبدو لتهدئة الغضب الإقليمي من الضربات الإيرانية ​على أهداف مدنية في الخليج.

وقال الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان "أعتذر شخصيا للدول المجاورة التي تأثرت بأفعال إيران"، داعيا دول المنطقة إلى عدم المشاركة في الهجمات الأمريكية الإسرائيلية على إيران.

وأضاف أن مجلس القيادة ‌المؤقت وافق على تعليق الهجمات على الدول المجاورة ما لم تنطلق منها هجمات على إيران.

وبعد ساعات، أعلن الحرس الثوري الإيراني أن طائراته المسيرة استهدفت مركزا أمريكيا للتدريب على القتال الجوي في قاعدة الظفرة الجوية قرب أبوظبي.

ولم تتمكن رويترز من التحقق من صحة هذا التقرير بشكل مستقل.

وأفادت وسائل إعلام إيرانية رسمية بسماع دوي انفجارات هائلة في عدة مناطق من طهران.

استهداف دول الخليج بالمسيرات والصواريخ

تجاوز نطاق الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران حدود الجمهورية الإسلامية التي ردت بشن هجمات على إسرائيل ودول خليجية تستضيف ​منشآت عسكرية أمريكية، وهاجمت إسرائيل جماعة حزب الله المدعومة من إيران في لبنان.

وقال كل من الإمارات والكويت وقطر والبحرين والسعودية إنها تعرضت لهجمات بطائرات مسيرة وصواريخ خلال الأسبوع الماضي.

ولم يتضح بعد إلى ​أي مدى يعكس بيان بزشكيان قرارا من إيران بالتراجع أو ما إذا كان ينبغي تفسيرها على أنها تحذير من أن طهران لا تزال مستعدة لشن ضربات في أنحاء ⁠المنطقة، في وقت أفادت فيه تقارير بوقوع ضربات على دول بالخليج صباح اليوم السبت.

وأصلحت إيران في السنوات الماضية علاقاتها مع جيرانها في الخليج ، ومنها منافستها الإقليمية السابقة السعودية، وهي حملة دبلوماسية انهارت مع شن الحرس الثوري ​هجوما مكثفا بالطائرات المسيرة والصواريخ خلال الأسبوع الماضي.

وعبرت دول الخليج عن غضبها فور تعرض بنيتها التحتية المدنية من فنادق وموانئ ومنشآت نفط للاستهداف على الرغم من عدم مشاركتها في الهجمات الأمريكية الإسرائيلية.

 ترامب: لا اتفاق دون استسلام

على ​الرغم من أن دول الخليج تستضيف قواعد عسكرية أمريكية، فقد أبلغت واشنطن أنها لن تسمح باستخدامها في أي هجمات على إيران.

وأدت استراتيجية إيران الواضحة المتمثلة في إحداث أقصى قدر من الفوضى إلى ارتفاع تكاليف الصراع مع زيادة أسعار الطاقة وإلحاق الضرر بحركة التجارة العالمية والروابط اللوجستية وزعزعة الثقة في استقرار منطقة بالغة الأهمية بالنسبة للاقتصاد العالمي.

وتأتي تصريحات بزشكيان دون أن تلوح في الأفق أي نهاية للأعمال القتالية عبر الطرق الدبلوماسية، إذ يطالب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب طهران "بالاستسلام غير المشروط".

المصدر: رویترز