الدفاع الإيرانية: مستعدون لحرب طويلة الأمد
أربيل (كوردستان24)- أعلنت وزارة الدفاع الإيرانية، اليوم السبت 7 آذار/مارس 2026، عن استعدادها الكامل لخوض "حرب طويلة الأمد" ضد التحالف الأمريكي-الإسرائيلي، مؤكدة امتلاكها يادئداً (احتياطياً) استراتيجياً ضخماً من الأسلحة والذخائر لدعم مجهودها الحربي.
وفي تصريحات أدلى بها لوكالة "تسنيم" الدولية للأنباء، أكد المتحدث باسم وزارة الدفاع، رضا طلائي نيك، أن "حسابات وتقديرات الولايات المتحدة وإسرائيل تجاه إيران قد باءت بالفشل"، مشيراً إلى أن "العدو لم يتوقع أبداً قوة وسرعة وحجم الردود الميدانية الإيرانية، وهو ما جعله يواجه واقعاً مغايراً تماماً لتوقعاته".
وكشف طلائي نيك عن حجم الأضرار التي لحقت بالطرف الآخر، قائلاً إن الهجمات الإيرانية "القاصمة" تسببت في فرار السفن وتدمير قواعد عسكرية وانهيار منظومات الدفاع الجوي وتعطيل الرادارات، مما أصاب العدو بـ "العمى التقني". كما أعلن المتحدث أن العمليات الإيرانية أسفرت حتى الآن عن مقتل أكثر من 220 جندياً أمريكياً في المنطقة.
وشدد المتحدث على أن القوات المسلحة الإيرانية لم تستخدم حتى اللحظة إلا "جزءاً يسيراً" من قدراتها العسكرية، مؤكداً استمرار تطوير الصناعات الدفاعية والصواريخ الباليستية وفق خطط هجومية ودفاعية دقيقة تضمن تحقيق النصر.
وفي رسالة موجهة إلى الدول المجاورة، أوضح طلائي نيك أن إيران تفرق بوضوح بين "الدول الصديقة" و"قواعد العدو". وقال: "إيران لن تعتدي على أي دولة جارة، ولكن في حال استخدام أراضي أو قواعد أي دولة لشن هجمات ضدنا، فإن تلك القواعد والمنشآت ستُعتبر أهدافاً مشروعة وسيتم قصفها دون تردد".
يأتي هذا التصعيد في أعقاب الهجوم الجوي الذي شنه التحالف الأمريكي-الإسرائيلي على إيران صبيحة يوم السبت، 28 شباط/فبراير 2026، والذي أسفر عن مقتل عدد من القادة الإيرانيين. ومنذ ذلك الحين، ردت طهران بسلسلة من الضربات الصاروخية استهدفت العمق الإسرائيلي وعدة قواعد عسكرية أمريكية في المنطقة، مما ينذر بدخول الصراع مرحلة جديدة من المواجهة المفتوحة.