روبيو  یدین تاريخ إيران في احتجاز الرهائن ویشید بالتقدم المحرز في العملية العسكرية

أربيل (كوردستان24)-أدان وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو إيران ووصفها بأنها "أسوأ دولة في العالم في مجال احتجاز الرهائن"، مُشيدًا في الوقت نفسه بالتقدم الذي أحرزته العملية العسكرية الأمريكية ضدها.

وفي كلمة ألقاها في حفل استقبال بمناسبة اليوم العالمي للرهائن والمحتجزين ظلمًا، قال روبيو اليوم: "عندما يتعلق الأمر باحتجاز الرهائن، لم يكن هناك مُرتكب أسوأ في العالم من النظام الإيراني".

وأشاد روبيو بروبرت ليفينسون، عميل مكتب التحقيقات الفيدرالي السابق الذي اختفى في إيران قبل 19 عامًا، ويُعتقد أنه توفي أثناء احتجازه هناك. وقد سعت الإدارات الأمريكية المتعاقبة إلى تحديد مكانه وإعادته إلى الوطن، دون جدوى.

ولم يذكر روبيو الأمريكيين الآخرين المحتجزين حاليًا في إيران، بمن فيهم رضا ولي زاده وكامران حكمتي، اللذان يُعتقد أنهما في سجن إيفين سيئ السمعة. وقد أعرب المدافعون عن حقوق الإنسان عن قلقهم على سلامتهما في ظل استمرار الحرب.

قال روبيو: "لن نتوقف حتى يعود كل أمريكي محتجز ظلماً إلى وطنه".

وأشاد كبير الدبلوماسيين الأمريكيين بالهجوم العسكري الأمريكي على إيران، واصفاً إياه بـ"العملية الاستثنائية".

وأضاف: "جيشكم يُنجز المهمة، وكل يوم يقلّ عدد الصواريخ التي يمتلكها هذا النظام في إيران، وتقلّ منصات إطلاقها. وتتراجع قدرة مصانعهم على العمل، ويتعرض أسطولهم البحري لخسائر فادحة، وسيكون العالم مكاناً أكثر أماناً ورفاهية بعد إتمام هذه المهمة".

المصدر: شبکة سي ان ان الاخباریة