مطالبات بتحقيق شفاف في وفاة الشاب "علاء الدين الأمين" داخل سجن للإدارة الذاتية

أربيل (كوردستان24)- أصدرت مجموعة من منظمات المجتمع المدني الكوردي بياناً مشتركاً أعربت فيه عن بالغ قلقها واستيائها حيال الأنباء المتداولة عن وفاة الشاب "علاء الدين الأمين" (33 عاماً)، بعد اعتقال دام عدة أشهر في سجون تابعة للجهات الأمنية في الإدارة الذاتية، قبل أن يتم تسليم جثمانه لذويه.

مطالبات بالعدالة والشفافية

ووصفت المنظمات الحادثة بأنها "مؤلمة وهزّت الرأي العام في المجتمع الكوردي"، مشيرة إلى أنها تثير تساؤلات جدية حول ظروف الاحتجاز ومدى الالتزام بالمعايير الدولية لحقوق الإنسان وصون الكرامة البشرية. وأكد البيان أن الحق في الحياة وحماية المعتقلين من التعذيب أو الإهمال هي حقوق "غير قابلة للمساومة"، محملةً الجهات الأمنية والقضائية المسؤولية الكاملة عن سلامة المحتجزين.

قضية رأي عام

وأشار البيان إلى أن بقاء الشاب "الأمين" رهن الاحتجاز لنحو ستة أشهر قبل وفاته، يجعل من هذه القضية "قضية رأي عام تمس الضمير المجتمعي وسمعة المؤسسات العامة"، مشدداً على أن غياب الحقيقة أو تأخر كشفها يساهم في إضعاف الثقة بالمؤسسات المعنية وتعميق القلق الشعبي.

مطالب محددة

وحددت المنظمات الموقعة على البيان أربعة مطالب رئيسية وهي:

1.   فتح تحقيق جدي ومستقل وشفاف لكشف ملابسات الوفاة.

2.   إعلان نتائج التحقيق للرأي العام بوضوح تام.

3.   محاسبة المسؤولين عن أي تقصير أو انتهاك قانوني دون استثناء.

4.   اتخاذ إجراءات وقائية تضمن عدم تكرار مثل هذه الحوادث في مراكز الاحتجاز.

المنظمات الموقعة:

اختتمت المنظمات بيانها بتقديم التعازي لعائلة الفقيد، مؤكدة أن "العدالة حق لا يسقط"، وقد وقع على البيان كل من:

منظمة الجيوستراتيجي للمجتمع المدني الكوردي.
جمعية المرأة الكوردية – النمساوية.
تجمع المعرفيين الأحرار.
منظمة حقوق الإنسان عفرين – سوري (داخل روجافا).
التجمع الكوردي السوري في روسيا.
مجلس روجافاي كوردستان في فرنسا.
كوملى زوزان للثقافة والفلكلور.
شبكة الجيوستراتيجي للدراسات.
وكالة الوطن الإخبارية (Welat).
المجتمع الكوردي في ماكديبورغ.