مقتل امرأة بشظايا صاروخ استهدف مستودع أسلحة للحشد شرقي العراق

أرشيفية
أرشيفية

أربيل (كوردستان 24)- قُتلت امرأة بشظايا صاروخ في شرق العراق إثر قصف مستودع للأسلحة تابع لفصيل عراقي مسلّح مقرّب من إيران، حسبما قال مسؤول أمني وآخر طبي، وفق ما نقلته فرانس برس.

وقال المسؤول الأمني إن "قصفا استهدف مخزنا للأسلحة (...) تابع لعصائب أهل الحقّ"، ما نتج حتى الآن، وفق المصدر، عن مقتل امرأة وإصابة ابنها إصابة بليغة جراء تطاير شظايا من مخزن الأسلحة على منزلهم القريب من مكان القصف" في قضاء الصويرة بمحافظة واسط شرقي العراق.

ومنذ بدء الحرب التي شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران في 28 شباط/فبراير، استهدفت عدة ضربات مقارّ تابعة لفصائل موالية لإيران في قواعد تابعة للحشد الشعبي.

وجرّاء هذه الضربات، قُتل ما لا يقلّ عن 20 عنصرا في هذه الفصائل، بحسب تعداد أجرته وكالة فرانس برس بناء على بيانات صادرة عن الفصائل ومصادر فيها.

وهيئة الحشد الشعبي هي تحالف فصائل تأسس في العام 2014 لمحاربة تنظيم داعش، قبل أن ينضوي رسميا ضمن المؤسسة العسكرية العراقية، وبات يتبع للقوات المسلحة.

ويضم الحشد في صفوفه أيضا ألوية تابعة لفصائل مقاتلة موالية لإيران، بينها عصائب أهل الحق التي تشغل 27 مقعدا في البرلمان من أصل 329.

وتتحرك تلك الفصائل في شكل مستقل وتنضوي أيضا ضمن ما يعرف بـ"المقاومة الإسلامية في العراق"، والتي تتبنى يوميا منذ بدء الحرب هجمات بالمسيّرات والصواريخ على "قواعد العدو" في العراق والمنطقة، من دون تحديد طبيعة أهدافها.

وشكّل العراق على مدى أعوام ساحة لصراع النفوذ بين واشنطن وطهران، وجهدت حكوماته المتعاقبة منذ الغزو الأميركي الذي أطاح نظام صدام حسين في 2003، لتحقيق توازن دقيق في علاقاتها مع القوتين.

ومنذ بدء الحرب، وجدت السلطات فيه نفسها وسط نزاع لا دور لها فيه أو تأثير ملموس عليه.

ولم تؤكد الولايات المتحدة أو إسرائيل شنّ ضربات على العراق منذ بدء الحرب في الشرق الأوسط، رغم اتهامهما بذلك.