أكثر من 100 جريح في ضربات إيرانية على مدينتين جنوبي إسرائيل
أربيل (كوردستان 24)- أصيب أكثر من 100 شخص بجروح جراء ضربتين صاروخيتين إيرانيتين على جنوب إسرائيل، في وقتٍ متأخر من مساء السبت، وتوعد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو بالرد "على كل الجبهات".
وجُرح 84 شخصا 10 منهم بجروح بالغة، في ضربة صاروخية إيرانية استهدفت مدينة عراد في جنوب إسرائيل وألحقت أضرارا واسعة النطاق، بحسب ما أفاد مسعفون.
وفي وقت سابق، استهدفت ضربة صاروخية إيرانية مدينة ديمونا التي تضم منشأة نووية في صحراء النقب، ما أسفر عن إصابة 33 شخصا.
وقال نتانياهو في بيان "هذه ليلة صعبة للغاية في المعركة من أجل مستقبلنا... نحن مصمّمون على مواصلة ضرب أعدائنا على كل الجبهات".
وفي إيران، قال التلفزيون الرسمي إن الهجوم الصاروخي على مدينة ديمونا، جاء "ردا" على قصف "العدو" منشأة نطنز النووية في وقت سابق السبت.
وسقط الصاروخ في منطقة سكنية في مدينة ديمونا، على بُعد حوالي خمسة كيلومترات من المنشأة النووية، وفق ما نقلته فرانس برس.
وأفاد الجيش الإسرائيلي بوقوع "ضربة صاروخية مباشرة على مبنى" في مدينة ديمونا، وذلك بعدما انتشرت لقطات على منصات التواصل الاجتماعي، تظهر ارتطام جسم متفجر بعد سقوطه بشكل سريع من الجو، وتسببه بكرة لهب ضخمة.
وأظهرت لقطات من المكان لـ"ا ف ب تي في" حفرة ضخمة في الأرض يحيط بها ركام وأنقاض وقطع من الحديد الملتوي. وتضررت واجهات المباني المحيطة بموقع الارتطام بشكل بالغ.
وتقع ديمونا في صحراء النقب وتضم منشأة نووية رئيسية لإسرائيل التي تنتهج سياسة الغموض إزاء برنامجها النووي، وتقول رسميا إن مفاعل ديمونا مخصص للأغراض البحثية.
وهي لا تؤكد أو تنفي امتلاكها أسلحة نووية، لكن وفقا لمعهد استوكهولم الدولي لأبحاث السلام، فإنها تمتلك 90 رأسا نوويا.
وكانت المنظمة الإيرانية للطاقة الذرية أعلنت أنّ الولايات المتحدة وإسرائيل شنّتا هجوما صباح السبت على منشأة نطنز الواقعة تحت الأرض في محافظة أصفهان، وتضم أجهزة طرد مركزي لتخصيب اليورانيوم.
وتضررت المنشأة في حرب حزيران/يونيو 2025 التي بدأتها إسرائيل وتدخلت فيها واشنطن.