السوداني وماكرون يبحثان هاتفياً تداعيات الحرب وضمان أمن الملاحة والطاقة
أربيل (كوردستان 24)- تلقى رئيس مجلس الوزراء العراقي، محمد شياع السوداني، اتصالاً هاتفياً من الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، بحثا خلاله آخر تطورات الأوضاع المتسارعة في المنطقة، وتأثيراتها الخطيرة على استقرار أسواق الطاقة والاقتصاد العالمي والإقليمي.
وشدد السوداني خلال الاتصال على ضرورة تكثيف التنسيق الدولي لدعم الحلول السلمية للأزمات الراهنة، بما يضمن سيادة الدول وأمن أراضيها.
كما جدد موقف العراق الداعم لكافة المبادرات الدبلوماسية التي تهدف إلى وقف الصراعات وفرض الأمن، مع التأكيد على أهمية ضمان سلامة وانسيابية حركة الملاحة البحرية والجوية في المنطقة.
وفي سياق متصل، أدان الجانبان العراقي والفرنسي الاعتداءات التي تعرضت لها القوات الأمنية العراقية بمختلف صنوفها، واصفين إياها بـ"الأمر المرفوض" وانتهاكاً صارخاً للسيادة العراقية وللمواثيق والقوانين الدولية.
من جانبه، دعا رئيس مجلس الوزراء فرنسا -بصفتها عضواً دائماً في مجلس الأمن الدولي- إلى الوقوف بجانب العراق ودعم الشكوى الرسمية التي قدمتها الحكومة العراقية إلى المجلس لضمان حماية أراضيه وسيادته.
من جهته، أعرب الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون عن تقديره لجهود السوداني وحرصه المستمر على تحقيق التضامن والتعاون المشترك.
وأكد ماكرون أن باريس تواصل جهودها الدبلوماسية مع كافة الأطراف الدولية لوقف الحرب والمساهمة الفاعلة في تعزيز الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي.