ترامب يلوح بـ "خيار النفط" في إيران على غرار فنزويلا.. ويؤكد: "لست مستعجلاً لاتفاق ولدينا أهداف أخرى"

أربيل (كوردستان24)- في تصعيد جديد للهجة العدائية تجاه طهران، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الیوم الخمیس 26 آذار/مارس 2026، أن السيطرة على إمدادات النفط الإيرانية هي "خيار مطروح" على طاولة الإدارة الأمريكية، مشدداً في الوقت ذاته على عدم اكتراثه بالتوصل إلى اتفاق دبلوماسي لإنهاء الحرب في الوقت الراهن.

نموذج فنزويلا ونفط إيران

وخلال تصريحات صحفية، أشار ترامب إلى إمكانية تكرار "النموذج الفنزويلي" في إيران، في إشارة إلى الإطاحة بنيكولاس مادورو والتعاون مع الإدارة الحالية هناك بشأن ملف النفط. وقال ترامب: "لقد حققنا نجاحاً كبيراً في العمل مع فنزويلا، وجنينا مليارات الدولارات.. إنها تشبه الشراكة الاستثمارية، والولايات المتحدة حققت أرباحاً طائلة".

وفي هذا السياق، أكد وزير الخارجية ماركو روبيو أن فنزويلا حققت في أول شهرين من عام 2026 إيرادات نفطية تتجاوز ما حققته في معظم العام الماضي، مؤكداً أن "الأموال لم تعد تُسرق".

الاستغناء عن مضيق هرمز

وفي خطوة للتقليل من الأهمية الاستراتيجية للمنطقة، أكد ترامب أن الولايات المتحدة "لا تحتاج" إلى مضيق هرمز، نافياً تأثر بلاده بتداعيات الحرب على إمدادات الطاقة. وأوضح: "لدينا كميات هائلة من النفط، وبلدنا لا يتأثر بهذا.. نحن نمتلك ضعف احتياطيات السعودية أو روسيا، وقريباً سنصل إلى ثلاثة أضعاف".

لا رغبة في "اتفاق سريع"

وبدد ترامب الأنباء التي تحدثت عن سعيه لإبرام صفقة سريعة لإنهاء الصراع، قائلاً بنبرة حادة: "قرأت اليوم أنني متلهف لعقد اتفاق، أنا لست كذلك.. بل أنا على النقيض تماماً، أنا لا أكترث". وأضاف محذراً: "في الواقع، لدينا أهداف أخرى نريد ضربها قبل أن نغادر".

وأوضح الرئيس الأمريكي أن الكرة الآن في ملعب القادة الإيرانيين لإقناعه بوقف الحرب، مشترطاً تخلي طهران النهائي والدائم عن طموحاتها النووية كشرط أساسي لأي تهدئة.

دعم "صقور الحرب" في الإدارة

وعلى صعيد الإدارة الداخلية، جدد ترامب ثقته المطلقة في وزير الحرب بيتي هيغسيث، واصفاً إياه بأنه "وُلد لهذا المنصب". وكشف ترامب أن هيغسيث ورئيس هيئة الأركان المشتركة، الجنرال دان كاين، كانا الطرفين الوحيدين اللذين أبدا "خيبة أمل" من احتمالية التفاوض على وقف إطلاق النار، وهو ما اعتبره ترامب "موقفاً جيداً".

المصدر: الوکالات