بريطانيا تعزز تواجدها العسكري في الخليج لمواجهة "المسيرات الإيرانية" وضمان أمن الملاحة

أربيل (كوردستان24)- أعلنت الحكومة البريطانية عن إرسال تعزيزات عسكرية وأنظمة دفاعية إضافية إلى منطقة الشرق الأوسط، مؤكدةً توسيع نطاق تنسيقها العسكري مع دول الخليج لمواجهة التهديدات الأمنية المتزايدة.

وفي تصريحات بهذا الصدد، أكدت "جويسلين والر"، المتحدثة باسم الحكومة البريطانية لشؤون الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، أن لندن تعمل على تعزيز التعاون الدفاعي مع دول مجلس التعاون الخليجي. وأوضحت أن هذه التعزيزات تشمل إرسال أنظمة دفاع جوي متطورة، وأجهزة رادار، وطائرات مقاتلة حديثة إلى المنطقة.

وأضافت "والر" أن المباحثات البريطانية مع دول الخليج تركزت بشكل أساسي على ضمان حرية الملاحة في مضيق هرمز وحماية حركة السفن التجارية. كما أشارت إلى أن بريطانيا ستقدم دعماً إضافياً للدول العربية في مجال التصدي للطائرات المسيرة الإيرانية، من خلال إرسال خبراء متخصصين في هذا المجال.

ووفقاً للتقارير، فقد سرعت لندن وتيرة شحن المعدات العسكرية والأنظمة الدفاعية منذ مطلع شهر آذار/مارس 2026. وفي هذا السياق، أكد رئيس الوزراء البريطاني "كير ستارمر" ووزير الدفاع "جون هيلي" إرسال منظومات مضادة للطائرات المسيرة إلى دولة الكويت، وأنظمة دفاع جوي قصيرة المدى إلى مملكة البحرين، بالإضافة إلى تمديد فترة تمركز الطائرات المقاتلة البريطانية في القواعد العسكرية في قطر وقبرص.

تأتي هذه التحركات العسكرية البريطانية رداً على الهجمات المستمرة بالطائرات المسيرة والصواريخ التي تنسب إلى إيران في المنطقة. ومن جانب آخر، تسعى لندن عبر نشر السفن الحربية واستخدام أنظمة ذكية لتطهير الألغام البحرية إلى تأمين الممرات المائية وحماية ناقلات النفط، وذلك لتفادي أي أزمات قد تضر بالاقتصاد العالمي نتيجة التوترات في مضيق هرمز.