قاليباف لترامب: الشعب الإيراني لا يخضع للوعيد ومستعدون لـ "تلقينكم درساً كبيراً"
أربيل (كوردستان24)- أكد رئيس مجلس الشورى الإسلامي (البرلمان) الإيراني، محمد باقر قاليباف، أن الشعب الإيراني لن ينحني أمام التهديدات، مشدداً على جاهزية بلاده للرد على أي عدوان. جاء ذلك في معرض رده على التهديدات الأخيرة التي وجهها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
وفي مؤتمر صحفي عقده يوم الأحد، 12 نيسان/أبريل 2026، عقب عودته من محادثات أجراها في العاصمة الباكستانية إسلام آباد، أشاد قاليباف بصمود الشعب الإيراني، معتبراً أن "حضور المواطنين في الساحات ودعمهم لرسائل القائد الأعلى يمنح الفريق المفاوض قوة هائلة". وأضاف: "هذا الحضور جعل الطرف الآخر يدرك حقيقة ثورتنا ويفهمها بشكل أفضل".
وحول تصريحات دونالد ترامب، شدد قاليباف على أن هذه التهديدات لا تؤثر في إرادة إيران، قائلاً: "لقد أثبتنا أن مواقفنا ليست مجرد شعارات، والعالم شهد ذلك بأم عينه". وتابع بلهجة حازمة: "إذا اختار الأمريكيون الحرب فسنقاتل، وإذا جاؤوا بلغة المنطق فسنرد بالمنطق. وإذا أرادوا اختبار إرادتنا مرة أخرى، فسوف نلقنهم درساً أكبر من السابق".
وأشار رئيس البرلمان الإيراني إلى مرور 47 عاماً من انعدام الثقة بين طهران وواشنطن، موضحاً أن الولايات المتحدة "شنت هجمات ضدنا مرتين خلال أقل من عام واحد وفي خضم المفاوضات". وأضاف: "لذلك، هم المطالبون باستعادة ثقتنا لأنهم مدينون للشعب الإيراني".
وفي ختام تصريحاته، أثنى قاليباف على جهود الفريق المفاوض الذي خاض نقاشات مكثفة وصعبة استمرت لأكثر من 21 ساعة، مؤكداً أنه رغم تنوع وجهات النظر، إلا أن هناك إجماعاً وطنياً على حماية حقوق الشعب الإيراني.