ترامب وماكدونالدز والنزاع الإيراني: محاولة لضبط إيقاع الشارع قبل نوفمبر

أربيل (كوردستان 24) – يُسلط لقاء ترامب "المُدبّر" مع عاملة في شركة "DoorDash" الضوء على سعي إدارته للتوفيق بين النزاع مع إيران وأجندة انتخابات التجديد النصفي.

فبعد لحظات من استدعاء الرئيس دونالد ترامب المفاجئ للصحفيين إلى الجناح الغربي، فُتح الباب ليُحيّي امرأة ترتدي قميصاً كُتب عليه "جدة DoorDash"، وهي تحمل حقيبتين كبيرتين من وجبات "ماكدونالدز".

سأل ترامب الصحفيين المحتشدين بلهجة تهكمية: "ألا يبدو هذا مديراً بعناية؟"، قبل أن يخصص نحو 15 دقيقة للإجابة على تساؤلات تتعلق بالصراع مع إيران، بما في ذلك المفاوضات المتعثرة خلال عطلة نهاية الأسبوع، والتوترات في مضيق هرمز، وصولاً إلى انتقادات البابا ليو الرابع عشر.

وكان الهدف الجليّ من هذا اللقاء هو الترويج لبنود في قانون جمهوري يقضي بإلغاء الضرائب على "الإكراميات" (Tips)، وهو المسعى الذي يأمل ترامب والجمهوريون أن يعزز فرصهم في انتخابات التجديد النصفي في نوفمبر المقبل. إلا أن المشهد أبرز، بشكل أساسي، الجهد المضني الذي يبذله البيت الأبيض للتوفيق بين القضايا المحلية المُلحة وإدارة ملف الحرب في إيران في آن واحد.

ومن المقرر أن يتوجه ترامب إلى ولايتي نيفادا وأريزونا في وقت لاحق من هذا الأسبوع للترويج لسياساته الضريبية، مستأنفاً بذلك جولاته الداخلية التي كان مستشاروه يَعُدّونها حجر الزاوية لحشد الناخبين، والتي كانت قد توقفت بشكل شبه كامل منذ اندلاع المواجهات مع إيران في أواخر فبراير.

وخلال ظهوره، أشاد ترامب باقتضاب بسياسته الرامية لإعفاء الإكراميات من الضرائب، وهي الخطوة التي علّقت عليها "جدة DoorDash" -واسمها الحقيقي شارون سيمونز- قائلة: "لقد ساعدت عائلتي بشكل كبير".

وفي لحظة لافتة، حاول الرئيس توجيه دفة الحديث مع عاملة التوصيل نحو قضايا جدلية أخرى، مستفسراً عن رأيها في مشاركة العابرين جنسياً في الرياضات النسائية، إلا أن "سيمونز" آثرت النأي بنفسها عن السجال قائلة: "ليس لدي رأي في هذا الأمر.. أنا هنا من أجل قضية إلغاء الضرائب على الإكراميات فقط".

المصدر: شبکة سي ان ان الاخباریة