تحذير أمني شديد اللهجة.. واشنطن تدعو رعاياها لمغادرة العراق "فوراً" وتتهم جهات حكومية بتوفير الغطاء للميليشيات

أربيل (كوردستان24)- في تحذير أمني عالي الخطورة، دعت سفارة الولايات المتحدة في العاصمة العراقية بغداد، جميع المواطنين الأمريكيين إلى مغادرة الأراضي العراقية "فوراً"، محذرة من هجمات وشيكة تستهدف مصالحها، ووجهت اتهاماً صريحاً لجهات مرتبطة بالحكومة العراقية بـ "التواطؤ" مع الفصائل المسلحة.

وبحسب البيان الأمني الذي نُشر عبر الحساب الرسمي للسفارة، تواصل من وصفتها بـ "الميليشيات الإرهابية" التخطيط لشن هجمات إضافية تستهدف المواطنين الأمريكيين والمصالح المرتبطة بواشنطن في عموم أنحاء البلاد، بما في ذلك إقليم كوردستان.

وفي تصعيد لافت للغة الخطاب، أكد البيان أن "بعض الجهات المرتبطة بالحكومة العراقية لا تزال توفر بشكل فعال غطاءً سياسياً ومالياً وعملياتياً لهذه الميليشيات الإرهابية".

وفيما يتعلق بحركة النقل، أوضحت السفارة أنه على الرغم من إعادة فتح المجال الجوي العراقي واستئناف الرحلات التجارية بشكل محدود، إلا أن على المسافرين جواً توخي الحذر الشديد وإدراك المخاطر المستمرة التي تشكلها الصواريخ والطائرات المسيّرة والمقذوفات في الأجواء العراقية.

وشددت البعثة الدبلوماسية على مواطنيها بضرورة عدم محاولة التوجه أو الاقتراب من مبنى السفارة في العاصمة بغداد، أو القنصلية العامة في محافظة أربيل، عازية ذلك إلى "المخاطر الأمنية الكبيرة" المحيطة بتلك المقرات.

وجددت السفارة تذكير مواطنيها بإرشادات السفر الخاصة بالعراق والتي تقبع عند "المستوى الرابع" (الدرجة القصوى من الخطر)، والمتمثلة في التوجيه الصارم: "لا تسافروا إلى العراق لأي سبب، وغادروا فوراً إذا كنتم هناك".