تعزيزات عسكرية ضخمة.. إسرائيل تستقبل شحنات ذخيرة واسعة لرفع الجاهزية القتالية

أربيل (كوردستان 24) – أعلنت وزارة الدفاع الإسرائيلية عن وصول سفينتي شحن وطائرات نقل عسكرية تحمل نحو 6,500 طن من الذخائر والمعدات القتالية إلى إسرائيل خلال الـ 24 ساعة الماضية، في إطار عملية لوجستية واسعة النطاق.

 ونقلت صحيفة "معاريف" عن بيان للوزارة، اليوم الخميس 30 نیسان/ابریل 2026، أن الأيام الأخيرة شهدت تكثيفاً لنشاط الجسر الجوي والبحري الذي ينقل آلاف الأطنان من الذخائر لصالح سلاح الجو والوحدات البرية.

 ويأتي هذا الإعلان عقب اجتماع عقده مدير عام وزارة الدفاع، اللواء أمير برعام، مع رؤساء الهيئات الأمنية، لبحث سبل زيادة وتيرة إنتاج وشراء الذخائر الدفاعية والهجومية، بما في ذلك صواريخ منظومة "حيتس 3" الاعتراضية.

 تفاصيل الشحنة والعمليات اللوجستية

 وأوضح البيان أن الشحنة الأخيرة شملت ذخائر جوية وبرية، وشاحنات عسكرية، ومركبات قتالية متطورة من نوع "JLTV"، وغيرها من المعدات الحيوية. وقد رست السفن في مينائي أشدود وحيفا، حيث تم تفريغ المعدات وتحميلها فوراً على مئات الشاحنات التابعة للواء النقل وقسم التكنولوجيا واللوجستيات، ليتم توزيعها على مختلف قواعد الجيش في أنحاء البلاد.

وأشرف اللواء أمير برعام شخصياً على العمليات في ميناء أشدود، مؤكداً أن هذا الجهد يمثل الأولوية القصوى لوزارة الدفاع لتعزيز الجاهزية لأي تطورات ميدانية.

إحصائيات الدعم العسكري

وكشفت الوزارة أنه منذ بداية الحرب، وصلت إلى إسرائيل كميات ضخمة من المعدات العسكرية تجاوزت 115,600 طن، نُقلت عبر 403 رحلات جوية و10 رحلات بحرية.

 تصريحات سياسية وعسكرية

من جانبه، صرح وزير الدفاع الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، قائلاً: "دولة إسرائيل مستعدة في أي لحظة للعمل ضد أعدائها في كافة الساحات. هذا الجسر الجوي والبحري المتوسع يعزز كفاءة الجيش وتفوقه العملياتي، ودورنا هو ضمان امتلاك كافة الوسائل لحسم المعركة وحماية المواطنين". بدوره، أشار مدير عام الوزارة إلى أن تدفق الأسلحة جزء من استراتيجية طويلة الأمد، وقال: "طائرات الشحن والسفن تشق طريقها إلينا باستمرار؛ هذا جزء من خطة تزويد مكثفة لتحسين الجاهزية لعقد أمني مكثف، وعمليات الشراء ستستمر وتتضاعف في الأسابيع المقبلة".