سي. آي. إيه: تأثير الحصار على إيران لا يزال محدوداً والصراع مرشح للاستمرار

أربيل (كوردستان24)- تعثرت الجهود الرامية لإنهاء المواجهة العسكرية بين الولايات المتحدة وإيران يوم الجمعة مع تبادل الطرفين إطلاق النار في منطقة الخليج، في وقت خلص فيه تقييم لوكالة المخابرات المركزية الأمريكية (سي.آي.إيه) إلى قدرة طهران على الصمود أمام الحصار البحري المفروض عليها لأربعة أشهر إضافية.

ونقلت "رويترز" عن مسؤول أمريكي مطلع قوله إن التحليل الاستخباراتي، الذي كانت صحيفة "واشنطن بوست" أول من كشف عنه، أشار إلى أن طهران لن تعاني من ضغوط اقتصادية حادة نتيجة حصار الموانئ الإيرانية قبل نحو أربعة أشهر. ويعكس هذا التقييم محدودية تأثير الضغط الأمريكي الحالي، في وقت يسعى فيه الجانبان لإنهاء صراع يواجه معارضة في أوساط الناخبين الأمريكيين.

وعلى الصعيد الميداني، شهدت الأيام القليلة الماضية تصعيداً هو الأعنف في قتال مضيق هرمز وما حوله منذ سريان وقف إطلاق النار الشهر الماضي. وأفادت الأنباء بوقوع هجوم جديد استهدف دولة الإمارات اليوم الجمعة، مما يهدد بتقويض المساعي الدبلوماسية.

وفي سياق الجهود السياسية، تنتظر الإدارة الأمريكية رداً من طهران على مقترح يهدف لإنهاء حالة الحرب رسمياً، كتمهيد للانتقال إلى مفاوضات أكثر تعقيداً تشمل البرنامج النووي الإيراني.

وفي تصريحات للصحفيين في روما، قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو اليوم الجمعة: "من المفترض أن نتلقى رداً منهم اليوم. نحن بانتظار ما سيتضمنه، ونأمل أن يكون خطوة تفضي إلى عملية تفاوض جادة".

ويشير التقرير الاستخباراتي إلى أن الصراع قد يمتد لفترة أطول مما كان متوقعاً، رغم رغبة الرئيس ترامب في إغلاق هذا الملف الذي لا يحظى بشعبية قبيل الاستحقاقات الانتخابية المقبلة.