ترامب يستعد لممارسة ضغوط على "شي جين بينغ" بشأن الملف الإيراني
أربيل (كوردستان24)-صرح مسؤولون في البيت الأبيض، اليوم الأحد 10 أيار/مايو، بأن الرئيس دونالد ترامب يعتزم ممارسة ضغوط على نظيره الصيني شي جين بينغ بشأن الملف الإيراني خلال اجتماعهما المرتقب في بكين، مشيرين إلى أن القمة 'ذات الدلالة الرمزية' ستعطي أولوية لتخفيف حدة النزاعات التجارية بين البلدين.
تفاصيل الزيارة الرسمية
أعلن البيت الأبيض أن الزيارة الأولى للرئيس ترامب إلى الصين منذ إعادة انتخابه ستشمل مراسم استقبال رسمية كاملة، وجولة في "معبد السماء"، ومأدبة عشاء رسمية فاخرة. ومن المنتظر أن تتصدر ملفات الرسوم الجمركية، وقضية تايوان، والتنافس على تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي والمعادن الحيوية، جدول أعمال الزعيمين.
وقالت آنا كيلي، نائبة المتحدث باسم البيت الأبيض، في إيجاز صحفي: "هذه الزيارة تحمل ثقلاً رمزياً كبيراً، لكن الرئيس لا يسافر لمجرد الرمزيات؛ فالشعب الأمريكي ينتظر منه إبرام صفقات قوية تعيد التوازن للعلاقة مع الصين، مع التركيز على مبدأ المعاملة بالمثل والإنصاف الاقتصادي".
تأخير الزيارة بسبب الحرب
تأتي هذه الزيارة التي كان من المقرر إجراؤها في مارس/آذار الماضي، إلا أنها تأجلت بسبب التطورات العسكرية والعمليات الحربية مع ایران التي اندلعت في فبراير/شباط 2025. وسيبدأ البرنامج الرسمي صباح الخميس باجتماع ثنائي بين ترامب وشي، يليه غداء عمل يوم الجمعة قبل عودة الرئيس إلى واشنطن. ومن المتوقع أن يقوم الرئيس الصيني بزيارة متبادلة إلى واشنطن في وقت لاحق من هذا العام (2026).
الضغط على بكين بشأن طهران
في ظل سعي الرئيس ترامب لإنهاء الحرب المستمرة مع ایران يهدف الرئيس إلى دفع بكين (الحليف الاقتصادي الأبرز لطهران) لاتخاذ موقف أكثر صرامة.
وصرح مسؤول رفيع في الإدارة الأمريكية، فضّل عدم ذكر اسمه، للصحفيين: "نتوقع أن يمارس الرئيس ضغوطاً واضحة بشأن إيران". وأضاف أن ترامب سيجدد مخاوفه بشأن العائدات المالية التي تجنيها السلطة الإيرانية من مبيعات النفط للصين، بالإضافة إلى ملف السلع "ذات الاستخدام المزدوج".
الهدنة التجارية وتايوان
على صعيد آخر، من المقرر أن يبحث الزعيمان تمديد الهدنة التجارية التي أُقرت في تشرین الاول/ أكتوبر الماضي، رغم استمرار الخلافات حول الرسوم الجمركية الشاملة التي تفرضها إدارة ترامب. وأكد المسؤولون أن "الاستقرار" هو الهدف المنشود للطرفين في الوقت الراهن. كما سيبقى ملف تايوان حاضراً في "المحادثات المستمرة" بين الرئيسين، خاصة في ظل السياسات الدفاعية الأمريكية الجديدة في المنطقة.
المصدر: وکالات