إصابة فرنسية بفيروس "هانتا" النادر بعد رحلة بحرية

الدكتور كزافييه ليسكور
الدكتور كزافييه ليسكور

أربيل (كوردستان24)- أعلن مسؤول طبي فرنسي، اليوم الثلاثاء 12 ایار/مایو 2026، أن مواطنة فرنسية تم إجلاؤها من سفينة سياحية تفشى فيها فيروس "هانتا"، ترقد حالياً في العناية المركزة تحت أجهزة التنفس الاصطناعي، وتخوض معركة صعبة ضد "نسخة شديدة الخطورة" من هذا المرض النادر.

وكانت المصابة واحدة من بين خمسة ركاب فرنسيين تمت إعادتهم من السفينة السياحية (MV Hondius) ووضعهم في العزل الصحي في باريس، قبل أن تظهر عليها أعراض المرض بشكل حاد ليلة الأحد الماضي وتؤكد الفحوصات إصابتها بالفيروس.

مضاعفات خطيرة

وفي مؤتمر صحفي عُقد بمقر وزارة الصحة الفرنسية، قال الدكتور كزافييه ليسكور: "المريضة تعاني حالياً من أخطر أشكال الأعراض القلبية الرئوية للمرض". وأوضح أنها وُضعت على "رئة اصطناعية" وجهاز تحويل مسار الدم لمساعدتها، في محاولة لتمكين جسدها من تجاوز هذه المرحلة الحرجة. وأشار الطبيب إلى أن المصابة تتجاوز من العمر 65 عاماً وكانت تعاني من حالات مرضية سابقة، دون الكشف عن مزيد من التفاصيل.

وفيات على متن السفينة

يُذكر أن الفيروس تسبب حتى الآن بوفاة ثلاثة ركاب ممن كانوا على متن السفينة "هونديوس" (زوجان هولنديان وامرأة ألمانية)، بينما سُجلت إصابات أخرى بين الركاب بالمرض الذي ينتقل عادةً عبر القوارض.

طبيعة الفيروس والمخاطر

ولا يوجد حتى الآن لقاح أو علاج محدد لفيروس "هانتا"، الذي يُعد متوطناً في الأرجنتين، وهي النقطة التي انطلقت منها السفينة في شهر أبريل الماضي.

ورغم خطورة الحالة، أكد مسؤولو الصحة أن مخاطر الفيروس على الصحة العامة العالمية لا تزال منخفضة، مستبعدين أي مقارنات مع جائحة كوفيد-19، نظراً لطبيعة انتقال الفيروس المحدودة مقارنة بالفيروسات التنفسية الأخرى.

المصدر: وکالات