السفينة الموبوءة بفيروس "هانتا" ترسو في روتردام لبدء عمليات التعقيم والحجر

أربيل (كوردستان24)- رست السفينة السياحية "إم في هونديوس" (MV Hondius)، اليوم الإثنين، في ميناء روتردام الهولندي، لتنهي رحلة مضطربة أثارت استنفاراً لدى السلطات الصحية الدولية، وذلك عقب رصد إصابات بفيروس "هانتا" القاتل على متنها.

ووصلت السفينة، التابعة لشركة "أوشن وايد إكسبيديشنز"، إلى الميناء وعلى متنها طاقم مكون من 25 فرداً بالإضافة إلى كادر طبي مؤلف من شخصين، بعد أن تم إجلاء الركاب في وقت سابق. ورصدت عدسات الصحافة أفراد الطاقم وهم يرتدون الكمامات الواقية على سطح السفينة، تزامناً مع مرافقة أمنية من قاطرة وقارب تابع للشرطة الهولندية، فيما أكدت السلطات دخول جميع المتواجدين على متنها في حجر صحي فوري بمجرد وصولهم.

وفي سياق متصل، أعلنت منظمة الصحة العالمية، صباح الإثنين، إبقاء تقييمها للمخاطر العالمية المتعلقة بتفشي الفيروس عند مستوى "منخفض الخطورة". وأوضحت المنظمة أن تحديث التقييم بناءً على المعلومات المتاحة يشير إلى تضاؤل احتمالات انتقال العدوى بعد نزول الركاب وتفعيل إجراءات الرقابة الصحية والتعقيم.

وكانت السفينة قد أثارت قلقاً دولياً واسعاً بعد تسجيل وفاة 3 ركاب جراء إصابتهم بفيروس "هانتا"، وهو مرض نادر يفتقر حالياً لّقاحات أو علاجات نوعية محددة. وحذر خبراء الصحة من أن فترة حضانة الفيروس الطويلة، التي تمتد لعدة أسابيع، قد تعني ظهور حالات إصابة جديدة بين الركاب السابقين خلال الفترة المقبلة.