برلين تُعلن تمكّن دبلوماسييها من زيارة صحافية ألمانيّة معتقلة في سوريا

الصحفية الألمانية إيفا ماريا ميشلمان
الصحفية الألمانية إيفا ماريا ميشلمان

أربيل (كوردستان 24)- أعلنت وزارة الخارجية الألمانية، الجمعة، أن طاقماً دبلوماسياً من سفارتها في دمشق تمكّن مؤخراً من زيارة الصحافية الألمانية المحتجزة لدى السلطات السورية، "إيفا ماريا ميشلمان"، داخل معتقلها.

وأوضحت المتحدثة باسم الخارجية الألمانية، خلال مؤتمر صحفي دوري في برلين، أن موظفي السفارة أجروا الزيارة حديثاً.

مؤكدة في الوقت ذاته عدم توفر معلومات دقيقة حتى الآن بشأن أسباب احتجاز الصحافية أو التهم الرسمية الموجهة إليها من جانب دمشق.

وتعود تفاصيل القضية إلى شهر يناير (كانون الثاني) الماضي، عندما اختفت "ميشلمان" إثر هجوم شنته القوات السورية في شمال شرقي البلاد، وهي منطقة كانت تقع سابقاً تحت سيطرة قوات سوريا الديمقراطية.

وأفاد شهود عيان حينها بأن السلطات السورية نقلت الصحافية الألمانية في سيارة تابعة لها إلى مدينة الرقة، برفقة زميلها الصحفي التركي الكوردي "أحمد بولاد".

ويعمل ميشلمان وبولاد لصالح وكالة أنباء "إتكين هابر أجانسي" وقناة "أوزغور تي في"، وهما وسيلتان إعلاميتان تركيتان تتبنيان توجهاً يسارياً، وفقاً لبيانات لجنة حماية الصحافيين.

تأتي هذه الزيارة الدبلوماسية بعد نحو 10 أيام من تحذيرات أطلقها محامي الصحفية، الألماني "رولاند مايستر"، والذي أعرب في تصريحات لوكالة الصحافة الفرنسية عن قلقه البالغ إزاء التدهور الحاد في صحة موكلته.

وكشف مايستر عن تلقيه معلومات تؤكد تعرض ميشلمان لـ "التعذيب والاستجواب المتواصل، لا سيما خلال ساعات الليل"، مشيراً إلى أنها فقدت الكثير من وزنها نتيجة ظروف الاحتجاز القاسية.

من جهتها، أدانت لجنة حماية الصحافيين ما وصفته بـ "انعدام الشفافية من جانب الحكومة السورية بشأن احتجاز ومصير الصحفيين".

واصفة هذا السلوك بأنه "غير مقبول"، وجددت الإعراب عن مخاوفها العميقة إزاء واقع حرية الصحافة والعمل الإعلامي في سوريا.