بطريرك الكنيسة الكلدانية: إقليم كوردستان نموذج عالمي ناجح في التعايش

أربيل (كوردستان24)- أشاد البطريرك مار بولس الثالث نونا، بطريرك الكنيسة الكلدانية في كوردستان والعراق والعالم، بمكانة إقليم كوردستان ومدينة أربيل كمركز للتعايش السلمي بين الأديان والمكونات. وصرح بأن حكومة الإقليم قدمت تجربة ناجحة في موازنة حقوق المكونات، وهي تجربة تستحق أن يُستفاد منها على المستوى العالمي.

وفي تصريح خاص لـ "كوردستان 24" يوم الأحد 14 حزيران 2026، أشار مار بولس نونا إلى الأهمية التاريخية لمدينة أربيل، قائلاً: "أربيل مدينة عريقة جداً ومهمة للمسيحيين؛ حيث تعيش هنا الأديان والمكونات المختلفة بسلام ووئام".

وبشأن جهود حكومة إقليم كوردستان، أكد بطريرك الكنيسة الكلدانية أنه تم إنجاز عمل رائع في السنوات الماضية لترسيخ قيم التعايش. واستذكر بتقدير أحداث عام 2014 قائلاً: "عندما نزح المسيحيون خوفاً من إرهابيي داعش، استضافتهم حكومة الإقليم بكل إخلاص وفتحت أبوابها لهم على مصراعيها، وهذا واقع يستحق الكثير من الاحترام والتقدير".

كما أشار البطريرك مار بولس نونا إلى وجود استقرار وأمن حقيقيين في إقليم كوردستان، مع رؤية واضحة للمستقبل. وأضاف: "إن مسرور بارزاني، رئيس حكومة إقليم كوردستان، يعمل بجدية لضمان حقوق كافة المكونات، مما جعل لكوردستان دوراً مؤثراً في تحقيق المساواة والتوازن في حياة المكونات".

وفي ختام حديثه، أعرب بطريرك الكنيسة الكلدانية عن أمله في أن تُنقل هذه التجربة الناجحة لإقليم كوردستان إلى مناطق أخرى من العالم، لكي ينعم الجميع بالعيش في ظل السلام والاستقرار.